أهم الاخبار

مجلة نداء الرؤح لفرسان الكلمات رئيسة مجلس الادارة الأستاذه نداء الرؤح )

الخميس، 24 أكتوبر 2019

هذا أنا وذاك محبوبي بقلمي --- أسامه سالم شكل


                             هذا أنا وذاك محبوبي
أنا لست بمن يواجه الزمان بالانحناء
ولا من يخدع الأحبة و يخون الأصدقاء
ولا ملاك بلا أخطاء ولا قاسي ك الألماس ولا سهل ك الماء
أحب الشك لأنه ينجيني من عواقب الثقة العمياء
وأكره الغدر لأنه من شيمة االجبناء
أعرف قدر نفسي فلا أخطي خطوة تعيدني دهرا إلى الوراء
هذه صفاتي لكني لا أدري هل أكون لها صديق أم حبيب ؟!
وهل أنا من قلبها قريب 
أم تراني لقلبها شريد وحبها فيه ك الوليد ؟!!
لكني أدري أن بين سطوري سر لا أبوح به لأحد
جعلني أحتفظ بحبها في قلبي إلي الأبد
في ردودي عليها أنتقي كل لفظ جميل مهذب 
مسائي في قربها يزف البشاير لكنه بدون وصلها يعذب
يا جرح السنين إن كانت محبوبتي قد أضاعَت العناوين 
فإنها جاءت وبخرتني بالعود وعطرتني بالياسمين 
وأدخلتني محرابـها أتعبد وقالت الآن أطلب فلك ما تريد
قلت لها إن القلب قد لا يحتمل المزيد
أسكنتني الروح وطوقتني بسلاسل من حديد
جل ما أخشاه من جميل وصفي لها يحسدوها
وكثيرا ما كتمت مشاعري نحوها حتي لا يعشقوها
وجدت لها في الجمال أكتر من شبيه
وبات حبها هو الوحيد القادر من كل الآلام يشفيني
ومن كل ظمأ بحنان قلبها يسقيني
ومن شراب الحب الصادق يرويني
بحبها أخرجتني من أحزاني ومتاعبي و أنستني همومي
وظل نور حبها قمرا يضئ كل الليالي
أصبحت توأم روحها وكل ما أشعر به تشعر بيه
وكل ما قاسيته من غرامها فى حياتها تعانيه
كلمات الحب في حقها ومكانتها وقدرها لا توفيها
وكل أغانى الغرام وتعبيرات الهيام لا تكفيها
سأظل بشوق وحنين كل الأحبه أناديها
وعلي إستعداد بعمري وحياتي أفديها 
أحببتها وإنتهي الأمر 
وسأبقي علي عهدي أحبها لو كان حبها عذاب أو جمر 
سيان عندي الحلو منها أو المر 
كل ليلة لها وسط قلبي حضور و لها مكآنة مآ لغيرها مِ الأنام 
أظل أذكرها بـجميل آخر ظهور و أتجاهل الخيبة وأنام 
كم من حكايا حبنا فسرتها وروتها قارئة الفنجان
وتهافتت لفضحها الأقلام لكننا أبقيناها طي الكتمان
حتي إذا أصابنا الزمان بما لا يرضينا تمحي وتطوي بالنسيان
لو فكرت أحاورها ترتجف أشعاري ويتلعثم لســـــاني
ولو رأيت وجهها تدبحني بنظرتها وأنسي عنـــواني
أغار عليها من أمها و أبيها ومن كل أهلي وخــلاني
حبها بات يسري ب ﺃنفاسي وﺭﻭحي ﻭيجري بدمي
كل الأماني في حروفي تناجيها
وهي الآن سلوتي وعشقي وأنا مغرم فيها
وأحلى الليالي باللقاء ساعة رضاها
وأجمل تواصل يوم أضع كفها بكفي وأحضن يداها
وتنظر عيوني عيونها وأقبل محياها
سأظل أﻋﺰﻑ ﺣﺒــــــها ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤـﻸ بلا ملل ولا إنتظار
ﻭﺃﺗﻠﻮها ﻗﺼﻴﺪﺓ ﻋﺸــﻖ ﻭﻧﻐﻢ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﺳﺎﻃﻴﺮ ﻭﺍﻷﺧﻄـﺎﺭ
ﻭسأنسج من الغيوﻡ ﻗﺼﺮﺍ لها ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻄـــﺎﺭ
وسأنقش ﻋﻠﻰ جدران زنزانة قلبها بأقلامي من الأﺷﻌﺎﺭ أنهار


بقلمي --- أسامه سالم شكل 
جمهورية مصر العربية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.