أهم الاخبار

مجلة نداء الرؤح لفرسان الكلمات رئيسة مجلس الادارة الأستاذه نداء الرؤح )
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصيده. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصيده. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 12 سبتمبر 2018

لن اقول لك / مهدي الربيعي

لن اقول تَبا لكِ
تَبا لكِ و ليلةٍ عجفاء
وشطآ نٌ تَتَمرغُ بَين شَفتيكِ رُوحاً
وَرَضاباََ - جَميلا
كَالكَرزِ البَرّي
بِنَشوةِ خَمرةِ نَبيذِ مُعتَّقِ
يَخطفُ لَذَّة النَّشوى بِريقِ
حِكايتي لا تَنتهي مَعكِ
الا برواءِ .....
لم يتم ....
وكان الفراق
مهدي الربيعي
9/9/2018

الأربعاء، 8 أغسطس 2018

أوراس المجد بقلم الشاعر محمد دريدي


قصيدة
أوراس المجد 
لئن نزل الوحي فيك حراء 
و نحن حبور بك مذ زهاء 
و جبريل فيك نهارا تجلى 
يبشر أحمد خير الثناء 
و أحد الرسول بحبه أوصى 
حمى الظهر يوما شديد العناء 
فأوراس مهد البطولات تشهد 
له السابحات عنان السماء 
تبارك فى الراسخات جهادا 
و حسنا توشح تاج البهاء 
فأرزه ليس كمثله نبت 
تسامق عاف حضيض الهواء 
تحصن فى الذاريات شموخا 
يعلمنا مفردات الإباء 
و طيره باز عقاب و نسر 
جوارح تأبى الرميم غذاء 
كواسر من ذا ينالها وكرا؟ 
إذا الكرب أبلت و أي البلاء؟ 
و ماؤه عذب فرات تفجر 
ينابيع تروي عطاش الحياء 
تدس الفحولة جذر الطباع 
فتجري الكرامة مجرى الدماء 
و ثمره أين الثمار مطابا؟ 
غراسا رعتها يد الشهداء 
تذوق كأن النعيم تخير 
فحط الرحال بهذا الفناء 
و عن حرة أنجبتني و فحلو 
كريمات يكفيك خلق الوفاء 
بذلن الشعور جدلناها حبلا 
هنيبعل رباه ما من جزاء 
مثال تركناه فى العالمين 
تآفل دونه نجم السناء 
سلام جبال تصد الزلازل 
تشد العزائم حين اللقاء 
هنا مطلع المجد و الصولجان
هنا مربض العز و الكبرياء
بقلم الشاعر محمد دريدي

الجمعة، 2 فبراير 2018

/_وَقَــالُوا_(حَمْزَة عَبْدُ الجدَلِيل)_/ ___






 

وَقُولِي مَاتَشائِينَ وَيَقوَلونَ مَا شَاؤُوا
فـإِنْ فِي مَوَدَتِهِم خَيْرٌ مَا عَنِي نَاؤُوا
وَمَا بَدّلُوا صَفَاءَ لُبِّ الـمَوَدَةِ بِجَـفَـاءٍ
وَمَا خَدَشُوا المَحَبَة وَ كَـانُوا أَسَاؤُوا
وَقُولِي زِيرٍا مَا عَرَف للهَوَى حُرْمَةً
وخُصوُمِي إفْكًا قَالُوا عَنِي مَا شَاؤُوا
فَهَذَا أَنَـا وَ الـرَحْمَنُ أَدْرَى بِسَرِيرَتِي
وَ هَؤُلاءِ هُمُ وَ قُبْحًا مَا بِهِ قَـدْ جَاؤُوا
إِنْ زَادَ عَلَى العَفِيفِ فِي قَوْمٍ غُـلُوُّهُم
غَادَرَهُمْ وَاسْتَبْدَلَ الرَحِيلَ بِمَا رَاؤُوا
يَحْمِلُ جِرَاحًا الـزَمَنُ وَالبُعْدُ يَكْفُلاَنِهَا
وَ للظَالمِينَ خِزْيٌ إذ بِالفَشَل قَد بَاؤُوا
لَوْ عَلِمَ ذَوو الغَتْبَةٍ أنُّه لحْمَ أخٍ أكَـلُوا
لَذَرَفُوا الحِمَم وإلَى سَبِيلِ الحَقِ فَاؤُوا
 


___
رَؤُوا/ من رِيَاء.
فَاؤُوا/ عَادُوا و رَجَعُوا.

الاثنين، 1 يناير 2018


            /_وَمَا البَـاكِي_(حمزة عبد الجليل)_/  ______


وَمَا البَـاكِي عَـبَثًا مَنْ لا شَيْئَ يُبكِيهِ
بَلْ فَاضَ العُمْقُ هَـمًّا بِمَا تَغَلْغَلَ فِيهِ
فَـالجَفنُ يَـذْرِفُ مَا إنْ ذَرَفَ غَـيْـرُهُ
لِهُمُومِ بِالـرُوحِ وإِنْ الأمْرَ لا يَعْـنِـيهِ
طِيبُ القُلُوبِ لِحُزْنِ غَـيـْرِهَا حَزِنَتْ
وَغَلِيظهَا قَاسٍ حَتَى الحُزْن لا يُدْمِيهِ
وَبَيْنَ هَـذَا وَذَاكَ هِيَ حِكْمَةُ وُضِعَتْ
فَعَلِـمَ الرَحْمَنُ مَنْ يُضلُ وَمَن يَهْدِيهِ
إذِ هُوَ القَادِرُ يُدَبِرُ الأَمْرَ لِلخَلْقِ كُلِهُمُ
أوْحَى لِأُمِّ مُوسَى أَنْ فِي الـيَمِّ إلْقِـيهِ
إِنَّ رَادُّوهُ إلَيْـكِ مَنْ أحْبَبْنَا هُوَ بأعْنِنَا
وَغَلِيظَ الفُؤَادِ فِي عُمْقِ السَعِيرِ نُلْقِيهِ
يَامُضْغَةً يَسَارِي انْبُضِي للنَاسِ مَوَدَةً
ننَـالُ خَيْرَ القُـلُوبِ وَحُبَّ الأَخِ لأَخِيهِ
فَـلَسْنَا نَـبْـلغَ عنَانَ المـُرُؤَةِ مِنْ غِلْظةٍ
وَالحِقْـد كَالحَسَدِ يُـؤْذِي القـَلْبَ وَيُفْنِيهِ





السبت، 30 ديسمبر 2017

/_قَضِيَةُ دُمُوعٍ_(حمزة عبد الجليل)_/ ____






يَا قَاضِيَ الدُمُوعِ رَأْفَةً
إِنْ جِئتَ تُقَاضِيهَا
وَفِي الـدُمُوعِ خِطَابُ
فَاسْألْ عَنْهَا بَواكِيهَا
فَهَذَا كَمَا اللَيْثِ مَا ذَرَفَ
مِن الأَلَـمِ دَمْعَةً
وَ عِنْدَ الـشَوْقِ تَفَجَـرَت
للأجْفَـانِ سَوَاقِيهَا
إنْ يُدَارِي خَلْفَ مَنَادِيلِ
الكِبـْرِيَاءِ سُـيُولهَا
سَالَتْ بِخَـلْوَةٍ وَكَـأَنَّ الخَد
يُرَوِدُهَا وَيُغْرِيهَا
وَغَيْـرَ بَعِـيدٍ قَـد تَسْمَعُ
للضِرْغَامِ كَم شَهْـقَةِ
إِنْ خَنَقَهُ الـدَّمْعُ وَ فَاضَتِ
الـرُوحُ بِـمَا فـِيهَا
وَذَاكَ كَمَا حَالِي بِلَيْلٍ بَاتَت
الأشْوَاقُ تُؤَرِّقُهُ
يُسِـرَّ مَآَسِيه للأَقْدَارِ حِينًا
وَ أُخْـرَى يُنَاجِيهَا
وَ تِلْكَ سَلَبَ الهَوَى الـفُؤَادَ
مِنْهَا فِي غَـفْـلَـةٍ
فَبَلَلَ الدًمْعُ وَسَائِدَهَا حِينَ
غَـاب مَن يُوَاسِيهَا
شَحُبَ المُحَيَّا وَ كَانتْ كَمَا
الوُرُودِ زَاهِـيَةً
وَ كَأنْ بَـكَى لَوْنُ خَـدِّهَـا
حِينَ جَفَتْ مَـآَقِيهَا
وَلِكُلِ الأَجْفَانِ حَكَايَا
بِمُرِاالدَمُوعِ تَكْتُبُهَا
وَلِكُلِ رُوحٍ قِصَصٌ
بِحَرْقِ الآَهِ تَرْوِيهَا
 
 
 
 
 

الأربعاء، 27 ديسمبر 2017

/_صرْخَةُ شِبْلٍ_(حمزة عبد الجليل)_/ ____


 


 عَلَى مَا تَنْفُخُ فِي الكِيرِ يَا هَذَا عَلَى مَا
وَ تَـنْـكَؤُ جِـرَاحَ الأُمَةِ و تَـزِدْهَا إيلاَمَا
أَ مَا يَكْـفـيكَ الشَتَاتُ الذِي بـَات يَنْخَرُنَا
فَحَتَى مَا تَظَلُ تَـزْرَعُ التَفْـرِقةَ حَتَى مَا
مِنْ أجْلِ صُورَةٍ مَعَ مَنْ كُنْتَ تُرَاقِصُهُ
وَ يَشْهَدُ لَهُ إمَامُكُـمُ أَنَهُ يَـرْعَى السَلاَمَـا
أَم حِينَ زَأَرَ الأشْبَالُ القَدْسُ و البَيْتُ لَنَا
وَ َأُضِيفُ طَيْبَةَ لِرَصِيدِنَا وَأَزيدُ الشَامـَا
مَا عَـلِمْنَـا كَـيْفَ مَسَكُـمُ الضُّرُ يَـا مَلْكًـا
وَ سَقَيْتَ الَيمَنَ السَعِيد الضُّرَ ضِرْغَامَا
تَشْحَذُ لِجَرَابِيع الأحْوَاثِ مِنْ كُلِ تَرْسَنةٍ
رُبْعُهَا يُحَرْرُ القُـدْسَ وَيَرْفَعُ لَنَـا أعْلاَمَا
صَفَوِيًا يَبْدُو لَكَ كُلُ مَنْ قَالَ بالحَقِ كَفَى
تـآمُرًا عَلَى أُمَةٍ لاَ زَالَتْ تَبْـكِي صَدّامَـا
يَمِينُكَ تُلْبِسُ البَيْتَ رِدَاءً حَرْفُهُ مِنْ ذَهَبٍ
وَشِمَالُكَ تمُدُّ الفَاتِيكَانِ بمَا تُنْحَتُ أَصْنَامَا
يَا لَهْفَ نَفْسِي عَلَى قُرَيْشٍ وَمَا مِنْهَا سُلِبَ
إرْثُ البَيْتِ وَكَـانُوا للبَيْتِ سَـادةً وَحُكَـامَا
مَا عُدْنَا نَطْلُبُ خَامِسَ الأرْكَانِ عِنْدَ مَلِكٍ
مِنْ أمْوَلِنَا يَـدْفَعُ جِزْيَةً كَانَتْ عَلَيْهِ إِلْزَامَا
لِمَعْـتُوهٍ يَعْبَثُ الغُـرُورُ وَ الـنَـبِـيـذُ بِرُشْدِهِ
سَلَمَ قُدْسَنَا للخِنْزِيرِ وَعُـنْوَةً أهْدَاهُ حَمَـامَا
كَمْ ذَكَرَ الله عَلَى القُبَةِ بِهَدِيلٍ أَتْقَنَ عَـزْفَهُ
يَمْتَزِجُ بِتَهْـلِيـلاَتِ الـرُّكَعِ وَ كَأَنَهَا أَنْغَـامَا
دَعْنَا يَا جلاَلَة المَلِكِ هُراَءٌ هَذَا أَيْن رُشْدُكَ
والعُمْرُ سَائِـرٌ فِـينَا أعْـوَامٌ تُسَابِقُ أَعْـوَامَا
وَسَنَلْقَى الله فِي يَومٍ وَ لَيْس تَاجُـكَ يُخْـلِفُـهُ
فَـلاَ تَخْـذُلَ بَيْتًا اتَخَذَهُ قَبْلَكَ ابْـرَاهِيمُ مَقَـامَا





الاثنين، 25 ديسمبر 2017

/_بين القَوَافِي_(حمزة عبد الجليل)_/ ــــــــــــــــــــــــــــــــ

                    /_بين القَوَافِي_(حمزة عبد الجليل)_/ ____

                                                             


يَا دافِـئَـة البَوَاح و النَظْمِ و النَغَمِ
كَفَى تَرْمِينَ الفُؤَادَ بالغُبْنِ و الأَلَمِ
أكْتُمُ الجُرْحَ ماَ جَبْنًا بَل مِنْ خَجَلِ
فَأُصْبِحُ مَحَمُومًا كَـأَنْ بِتُّ بِالسَقَمِ
عَهدُنَا بِالحُرُوبِ سُيُوفُ تُؤَجِجُهَا
عَجَبِي وَحَرْبَكِ بالقِرْطَاسِ وَالقَلَمِ
دِرِعِي مِن خَـيُوطِ صَبِرِ أنْسُجُهُ
وَالهَوى غَلابٌ عَرْفْناهُ مُنْذُ القِـدَمِ
إِذْ أَبْحَـثُ بَيْنَ قَوَافِيك لَعَلنِي أَجِـدُ
مَا يُخْمِدُ سُيُولَ شَـوْقِ كَـمَا الحِمَمِ
تَجْرُفُ فِي مَسْرَاهَا الـنَبْضَ كَـأَنَهُ
لِطَيْرٍ أرْهَـقَهُ التَحـلِيقُ عَلَى الٌِقـمَمِ
وَمَا لاَحَ الوَكْـرُ الذِي كَانَ يَقْصُدُهُ
تَوَارَى بَيْنَ أَفْـنَانِ الإِبْهَامِ وَ العَدَمِ
يَا دَارً عَـلَى مَرْمَى قُبْلَةٍ رَكَائِزُهَا
ذِكْرُهَا يُمطِرُسَمَاي بِالأسَى وَالنَدَمِ
أُنَاجِي الأَقْـدَارَ بِلَيْلٍ وإنْ سَطَعَتْ
فَتَغْفَلُ الأقْدَارُ كَأنْ أُصِيبَتْ بِصمَمِ
وَأَعُودُ أُسْدِي نًصْحًا لِفُـؤادٍ يَتْبَعُكِ
بِخُطَى زاَئِـرِ البَيْتِ وَقَاصِدِ الحَرَمِ
تَجَرَدَ مِن تَـاجٍ وَعِـنَادٍ و مَا يَمْلِكُهُ
تَخَلَى عَنْ كُلِ حُبٍ وَزَهِدَ فِي النِعَمِ
وَأََضْحَى عَلَى جَمْرِ الظُنُونِ مُتَقَلِبًا
يَرْقَبُ رَدًا بِالسِلْبِ أَوْ بُشْـرى بِنَعَمِ



 

يغيب الفــرح في الجنبات إقصاءا /// محمد عسكر

يغيب الفــرح في الجنبات إقصاءا // وفوق الأرض أبنية لأشلائي
تودُّ العين لــــــو تدمع وجاجبها // نبوع العين مـــا يهمي بإملائي
..... ..............وأمر الله محتوم بإمضائي .......................
*
فليت الناس راجــــــــعة لبرائها // ينـــال الخــــــــير أوَّابٌ لِتوَّاب
وليت القــــــــــوم راجية لطالبها // تنـــــــام العين والشُهَّاد أحقابي
................... على المفني يا أسفى لإحيائي ...................
*
فعــــن أعضاء عن أملاك عن كتبي // من المقصود في العتبي بحسراتي
عن المرويِّ في الصفحات عن نفسي // هل الموؤود في خلدي هو العاتي
................... أم الدنيا بها غبن لمن لإرضائي .........................
*
ففـــــــــوق السرج دالية لتالية // وتحت الحِــفْــر أفئدةٌ ومحراثي
تليم الحدِّ في حـــدٍّ يُــــــــــراد به // وجود الكنه أبنيتي وميراثي
................. فمن للمن قد أعطي وأحشائي ...................
*
أنا المسجون في يأسي وفي بأسي // أنا المتهوم في عجزي بأرجائي
وفوق الهام قد هام الذي يطغى // فهل عُذِّرتَ يا المُبقى لإرجائي ؟؟
.................. وهل قد زار طير السلو أنحائي ؟ ...................
*
عقيم قلب أوطـــاني أم السلوى // كما البلوى تَشابَهَ فِيَّ أفواجي ؟؟
فصرت الغارق العربيد في نهم // أزف صروحه رملي لأمواجي
.................وأوهاج تريد اليوم إنهائي .........................
*
أيا دائي علا مائي وأجهض في // بوادرها من الحيضان أفلاحي
وإيضاحي كإصباحي غيوم لي // تحاصرني وملّ الظلم أقداحي
.................... فإفصاحي كإطراحي لأشيائي ...................
*
خــئون قالت الدنيا على نبضي // وفيه النبض خوَّنني وأفـــراخي
سليطٌ في محافلها يجــــزّ الســـــاق في غلٍّ ويَخشى مِنه إفـــراخي
................ وفيه العشُّ أقبية له دائي ...........................
*
سكبت الحرف والصهريج في صدري // مراجل من لهيب بعضه زادي
فعفت الحــــرف والأقلام والعتبى // على المعذور مثل جنوحه العادي
........................أنا الوطن السليب وأفيائي ......................

الجمعة، 15 ديسمبر 2017





/_ مَا لاَ يُطَاقُ_(حمزة عبد الجليل)_/








وَ يَا أَسَفِي أيْنَ الـذِي كَـانَ بالحُضْنِ يَلْقَانِي
وَيَالَهْفَ نَفْسِي أَ تَمَرَدَ أَمْ تُراهُ نَسِيَ عُنْوَانِي
ذَاكَ الـذِي إِنْ إِشْتَـدَتْ عَـلَى الـقَـلْبِ نَوَائِبُهُ
قَـامَ إلَى القَـلْبِ طَمْأَنَهُ وَهَـدَأَ رَوْعَ شِـرْيَانِي
وَإِنْ هَبَـتْ رِيَـاحُ الأَسَى هَبَ إِلَـيَا يَحُضُنُنِي
وَأَرْغَمَ مَوجَ الغَيْظِ أَنْ يتَـكَسَرَ عَلَى شُطْآنِي
قَدْ خَلاَ الوُجُـدُ رَبَاهُ أَينَ الذِي كَـان يَفْهَـمُنِي
قَبْلَ أْن يَشْكُو قَلْبِي أَوْ يَنْطُقُ بِشَكْوَاي لِسَانِي
تَـمُـرُ الأَيَـامُ و مَا حَقَقَت لِي الأَقْـدَارُ الـرَجَا
وَتَمُوتُ الأَحْلاَمُ عَلَى يَدِ مَنْ أَذْكُرُهُ وَيَنْسَانِي
وَلَكَمْ زَرَعْـنَا فيِ رَوْضِ المَحَـبَةِ كَمْ زَهُـرَةٍ
وَيَـزْهُو الزَهْـرُ بِهِ مَا إِنْ هُوَ شَرَفَ بُسْتَانِي
وَقَاوَمِنَا كُلً الأَعَاصِيرِ بِفَيْضِ حُبِ وَ مَوَدَةٍ
فَنَظَمْنَا الشِعْرَ وَخَلْـفَ فَيْرُوز رَدَدْنَا الأَغَانِي
وَنَحْنُ مَنْ لَقَـنَ الـعَنْدلِيبَ أَرْقَى وَأَلَـذَ شَـدْوَهُ
وَنَحْنُ مَن عَـلَم البَـدْرَ كَيْفَ يَسْطُعُ مِنْ ثَـانِي
وَهَا هِي مَشِيئَةُ الفُرَاقِ قَدْ جَرتَ عَلَيْنَا سَيْفَهَا
فَجَرَحَتِ الـرُوحُ و وَأَدَتْ فِي المَـهْـدِ الأَمَانِي
سِرْنَا فِي دُرُوبِ التِيهِ نَتَجَرَعُ كُؤُوس حَسْرَةٍ
لاَ عَلِمْنَا كَيْفَ أَتَى الفُرَاقُ ولاَ مْنْ هُو الجَانِي




الأحد، 10 ديسمبر 2017

/_مساءات و آهات_(حمزة عبد الجليل)_/ _____

 


يَذْكُـرُكِ الفُـؤادُ وَ الـعَيْنُ تَنْتَـحِبُ***وَيَحْجُبُكِ البُعَـادُ و الَـَدمْعُ يَنْسَكِبُ

إذْ تَثُـوُرُ أَمِـوَاجُ الأشْوَاقِ فَتَجْرِفُنَا***إِلَى عَيْنُ الإعْصَارِ لَمَا يَنْتَصِبُ

تَهُبُ رِيَـاحُـهُ عَلَى الـرُوحِ عَـاتِيَةً***فَيَـغْـمُـرُنَا الأَسَى والحَالُ يَنْقَلِبُ

وَ تَغِيبُ البَسَمَاتُ و الشَمْسُ بَـاكَـةٌ***وَيَـخْفُتُ نُورُ البَدْرِ أَوْ يَحْتَجِبُ

وَ يَـسُودُ الوُجُودَ ظَـلاَمٌ وَ يَحَضُنُهُ***حُضْنَ مُغْتَرِبِ يَعُودُ أَؤ يَغْتَرِبُ

وَ نَعُـودُ إِلَى الآَهَـاتِ نَسْتَصْرِخُهَا***عَلَى ضِيقِ الرُوحِ حِينَ تَكْتَسِبُ

مِنْ مُرِ الهَوَى وَمَا تَلْقَى مَشَعِـرُنَا***وَمِنْ سُهَادٍ للهَـوَاجِسِ يَصْطَحِبُ

وَيَنْقَبْضُ الـنَبْضُ تَائِهًا إِذْ مَا هَـدَأَ***إِنْ مَرَتْ أَطْيَافُكِ حَتَى يَضْطَرِبُ

بِلَيْلٍ يَسْتَـدْعِي العِنَـاقَ بِكُـل لَهْفَةٍ*** حِينَ الحَبِيبُ إِلَى حَبِيبِه يَنْجَذِبُ

فـتَرْسُمُ وَسَائِـدُ الغَرَامِ خَيْرَ مَلْحَمَة***برِيشةِ الثِغْـرٍ مِن الثِغـرٍ يَقْتَرِبُ

لِيَمْتَصَ رَضَابًا مِنْ عُمْقٍ مَـنَابِعـِه***مِثْلَ الرَحِيقِ وَ قَدْ قَلَ مَا يَنْشَرِبُ

لَـمَـا تَـلْـتَحِمُ الأنْـفَـاسُ غَـيْـرَ آبِهَـهَ***عَبَثَتْ بِالأشْوَاقِ تَحْمرُ أوْ تَلْتَهِبُ

وَ تُدَغْدغ الآذانُ هَمَسَاتٌ يَا كَبِدِي***فَيَتُوهُ الكَلاَمُ حِينَهَا وقَـدْ يَنْقَضِبُ

وَمَا صَبْرِنَا عَـلَىكِ إلاَ مِنْ يَقِـيـنِـنَا***أَنَ الأقـدَارَ فِي الألـوَاحٍ تُكْـتَـتَـبُ

وَهُوُالأمْـرُ بِيدِي الأَقْـدارِ قَـدْ تَقْلِبُهُ***وَمِن الرجَاءِ كُلُ الوِصَالُ يُرْتَقَبُ

تَا الله إن عَمَرْتُ دَهْرًا مَا أَعْدَدْتُهُ***وَكُلُ العمْرُ بَيْن أحْضانِكِ يُحْتَسَبُ


 





الاثنين، 4 ديسمبر 2017

/_أنا العربي-(حمزة عبد الجليل)_/




أَنَا الفِلِسْطِينِيٌ وَ أَتَنَفَسُ مِنْ هَوَاءِ قَانَا
وَلُبْنَانِيٌ مِنَ الجَزائِر ومَا العِزُ لِسوَانَا
أُمِي تُبَلِلُ عُـرُوقَهَا مِنْ فَـيْضِ الفُراتِ
وَرَضَعْتُ مِنَ الأُرْدُنِ شُمُوخًا وَ حَنَنَا
وَ أَتْقَنْتُ العِزَةَ عَلَى الجوُلاَن كَمَا أَسَدٍ
وَ اتَخَذْتُ لِعَرِينِي مِنْ "سَيْنَاءِ" عُـنْوَانَا
وَأَنَا اللِيبِيُ تَارِيخِي مِنْ صُلْبِ المُخْتَارِ
وَفِي الدَارِ البَيْضَاءِ طِبتُ كَرَمًا وَمَكَانَا
عُمَاِنِيٌ وَخِنْجَرِي فِي الـسُودَانِ مَنْحَتُهُ
وَأَنَا مَنْ يَاْتِيه الحَجِيجُ رَاجِلِينَ ورُكْبَانَا
أَنَا ابْنُ الخَضْرَاءِ وَالشَابِيُ الكُلُ يَعْرِفُهُ
وَ إذَا الشَعْبُ أرَادَ الحَـيَاة رَصَهَا بُنْيَانَا
وَأَنَا اليَمَنِيُ رَغْمَ الجِرَاحِ سَمَانِي سَعِيدًا
مَنْ لانَطَقَ عَنِ الهَوَى وَلا نَطٌقَ بُهْتَانَا
وَأَنَا إبْنُ مَنْ بَسَطَتْ عَلَى الهَادِي كَـفَهَا
لا تَهَابُ مَوجَ مُحـِيطٍ وَلا تَخَافُ حِيتَانَا
وَ أَنَا العَـرَبِيُ الأَبِيُ وَ مَا طَأْطَأَ هَـامَتِي
إلا الذِي مِنْ دَمِي حَتَىَ يَخْذُلُنِي أحْيَـانَا
وَسأَبْقَى العَرَبِيُ الـذِي مَا أَفَلَتْ لَهُ شُعْلَةٌ
فاحْذَرُوا غَضَبِي إِنْ سَالَ عَلَيْكُم بُركَانَا
وَ لَسْتُ الذِي مَكَنَهُ "الرَحْمنُ" مِنْ عُنُقِي
مَنْ خَطَبَ فِينَا خُضُوعًا وسَقَانَا خُذْلاَنَا
مِنْ أَجْلِ عَـرْشٍ وَرَبُ العَرْشِ سيَخْذُلُهُ
بالعَزْلِ و المَنِيَةِ و إن عَمَرَ فِيهَا أَزْمَانَا
هَذَا أَنَا وَ أَنْتَ يَا ابْنَ أُمْ وَالدِينُ يَجمَعُنا
أُمَةٌ وَاحِـدَةٌ و إِنْ كُـنَا شُعُـوبًا وَ أَوْطَـانَا



هـدهـدٌ ودودْ ـــــــــــــــــــــــــ د/ محمد حسن شتا ..







ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فــى الأرض السّـبِخَة يعـيـشُ متوارياً هنالـك الـدّودْ
................لايراهُ أحدٌ وهـو هناك يتحرَّك بلاضوابطٍ أو قيودْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ويحيا هناك بحرّيـةٍ بِلا معـوّقـاتٍ أوموانعٍ وحـدودْ
....................فى ظلامٍ دامِسٍ إنْ مِنْهُ خرج إليه سريعاً يعودْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حشراتٌ سامةُ خبيثةٌ ومـا مِنها نوعٌ لطيفٌ أو ودودْ
....................ولاسيطرة عليها ولو أُقيمت فى وجهها السّدودْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وهــى لا تخشى أحـداً ولاتخافُ إطلاقَ نارٍ أوبارودْ
...............فالمراوغة والتّخفِّى طبيعتُها وهذا معروفٌ ومعهودْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إنَّها لا تخشى أحداً فـى نزولها للسّراديبِ أوالصّعودْ
..............وَمَنْ حاولَ وصولاًلها نال مالايتمنَّى ورجع مطرودْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إلَّاالعائدُ مِن سبأٍ بنبأِ الهدهدُ الجميلُ ذوالتّاجِ المعقودْ
...............الذى لايخشى سمومها ولايخافُ جحافلها أوالحشودْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وبمنقارهِ الطّويلِ يصل إليهم وهذاحق والنّاسُ شهودْ
...............ويكفيهِ فخراً حكايته فى القرآنِ مع سليمان بن داودْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ








السبت، 2 ديسمبر 2017

صبراً أُمّـتى فغداً ينفكّ الحِصارْ // بقلم ..د/ محمد حسن مصطفى شتا...استشارى الجلديه


 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مَنْ أشـعـل يـا أُمّـتى بـين ربوعـكِ النّارْ
.....................مَنْ حـرق وهـدم مَـنْ أحدث ذاك الدّمارْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مَنْ جـلـب لــكِ الخذى وألحق بـكِ العارْ
.....................مَن بـكِ سليلة الـمـجـد التليد للخلف سارْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حتى تاه فيـكِ النبيه وذو العقل فيكِ حارْ
.....................بعـد ما غيّروا الهويّة وبدّلوا فيكِ المسارْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وأنّ النّاسُ مِن ظلمٍ وأذى وارتفاع أسعارْ
....................وبات الكريم مُهاناً واللئيم فى بذخٍ وفخارْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والعالِم مُبعد وذو الجهالةِ أتّخذوه مستشارْ
....................والشبابُ هجروا الأوطـان وتركـوا الدّيارْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لمّا ضلّت بهم الدّروب وضاقت الأمصارْ
....................وهذا رجع مطروداً وذاك مات فى البحارْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فــقـالـوا اصبـروا مِـن أجل أمنٍ واستقرارْ
....................فـكان قـتل أبرياءٍ برصاصٍ أو فى انفجارْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وبات الـوطـن لـلـمـواطـن سجناً بلا أسوارْ
...................قـلّـةٌ مترفون والـبافــون رعاعٌ خدمٌ وأنفارْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أُمّـتى صبراً فـغداً يأتى فرجٌ وينفكّ حصارْ
..................فـإن اشتد سـواد ليلٍ فا نتظرى شمس النّهارْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

/_إعترافات تحت سوط الآهات_(حمزة عبد الجليل)_/






كُلمَا تَذَكَرْتُكِ أَبْوَابَ جُلَ الحَيْـرَةِ أطْرَقُ
فَأُومِنُ بِحَكَايَا الغُولِ وفُرَاقَكِ مَا أُصَدِقُ
كَأَنْ أَعِيش بِنِصْفِ قَـلْبٍ وَنِصْفُهُ غَـادَرَ
يَتْبَعُ خُطَاكِ وَالأشَوْاقُ حَبِيـبِـيا لا تَعتَـقُ
إِنْ أُدَارِي ألَمِي هَا هِيَ الحُرُوفُ تَكْشْفُهَ
وَ ذَا لَهْفَةٍ يَرَاهُ بِخَيْرٍ فَاقِدُ عَقْلٍ أَو أحْمَقُ
تَمَسَكْتُ بِأَحْبَالِ العِنَادِ قُلْتُ عَسَى تُمَتِنُنِي
أَوْ مَعَ الأيَامِ لَعَلَهَا الأَقْدَارُ تَحِنُ وَ تَرْفَقُ
فَلاَ هِيَ هَمَسَاتُكِ غَـادَرتْ يَوْمًا مَسْمَعِي
وَ القَوَافِي تَسْألُنِي أَيْنَ التِي كُـنْتَ تَعْشَقُ
فَاَحْتَارُ مِنْ حُرُوفٍ وَ كَاَنْ أَلفَتْ وُجُودَكِ
وَكَانَ الله فِي عَوْنِ مَن فِي غِيابِكِ يُحْرَقُ
فُؤَادٌ عَـلَى لَظَى الغَـيظِ تُـكْـوَى جَـوَانِـبُـهُ
مَا وَجَـدَ بَـعْـدَ الشَيْبِ دُمُوعًا عَـلَيْكِ تُنْفَقُ
وَلا وَجَـدَ الـسَكِـينَةَ أَيْـنـَمَا حَلَتْ بِهِ قَـدَمُه
وَكَأنَ الهُدُوءَ أَقْسَمَ أَن يَلْـزَمَ ظِلَكِ ويَلْحَقُ
وَلاَ هِيَ الـرَحَةُ سَلَكتْ سَبِيلا إِلَى فُـؤادِي
قَدْ أَفَلَتْ نُجُومِي و لاَ هِيَ شَمْوسيا تَشْرُقُ
هَذَا حَالِي حَبِيبِي مـُنْـذُ فَـرَقَ الفُسَاقُ بَيْنَنَا
وَ هَـذَهِ الأَشْوَاقُ إِلَيْـكَ تَـكَـادُ اللَيْلَةَ تَنْطِـقُ



الثلاثاء، 21 نوفمبر 2017

/_واثق الخطى يمشي هلكا_)حمزة عبد الجليل)_/


بُوركَتْ لِـبُـَنَـتِي الخُـطَى بِمَسْحِ الخَـطَاـيَا
هَـذَا لَعُمْـرِي وَكـأَنْ أَرَانِي فِي لُبِ مَـرايَا
مُـنْـذُ كَـمْ عِـقْـدٍ مِنَ السُـنُونِ وَ قَـدْ مَضَتْ
وَكُنْتُ فَرَاشَةً قَبَلَتْ الحَيَاة مِن كُلُ الزَوايَا
رَشِيقَةٌ كَـمَا المَهَا أَعْـبَـثُ بالأَيَامِ فِي غَفْلَةٍ
وَ اليَومَ صَغِيرَتِي مَا بَقِيَ فِي االنَفَسِ بَقايَا
وَلَكَمْ تَغَنَى الشُعَرَاءُ شَغَفًا بِطُولِ ضَفائِرِي
إِذْ أَصَابَتْ قُلُـبَهُم من هَـوْلِ حُسْنِي شَظَايَا
وَ مَا كَشَفْتُ عَنِ السَـاقِ ولا تَخَطَيْتُ عِفَةً
وَالحُسْنُ صَغِيرتِي سِرٌ مِنْ أسَْرَارِ الحَنَايَا
هِيَ العَيْنُ إِذْ ومِنَ الوُرُودِ قَد يُصِيبُهَا مَلَلٌ
وَالبَهَاء بَهَاءٌ إِنْ أخْفَتْهُ عَنِ الأعْيُنِ الَصَبَيَا
تَعَـفَـفِي يَا جِيدَ الغَـزَالِ و لا تَـكُونِي سِلْعَةً
تَنْهَشُهَا الأَبْصَارُ بِشَراهَـةٍ و بِسُو ءِ النَوَايَا
فإعْلَمِي أَنَ الشَبَابَ حِقْبَةٌ من العُمْرِوَتَنجَلِي
وَخَيْرُ أَوْقَاتِهِ تَمْضِي تَحْتَ جِلْـبَابٍ َومِلاَيَا
يَا أُمًا بالغَدِ إِلْتَزِمِي العِفَةٍ لاَ تَاج لَكِ غَيْرُهَا
فالحُبُ سِتْرٌ وَ نَصِيحَةٌ لَيْسَ فَقَطْ مِنْ هدَايَا
لاَ يَعْبَثَنَ الغُرُوٍرُ بِعُمرِكِ بُنَيَتِي و احْذَرِي
العُـمْـرُ سَاعَةٌ تَأْكُـلُ مِنْ عَـقَارِبِهَا الـمَنَايَا
فَاسْمَعِي النُصْحَ و اْسْتُـري مَا أُمِـرَ بِسَتْرهِ
فَمَا ضُعْنَا حَبِيبَتِي إلا حِينَ أَضَعْنَا الوَصَايَا


 


الأحد، 19 نوفمبر 2017

• قوّة الحبّ في الكلمة أم قوّة الكلمة في الحبّ؟~ بقلم الشّاعر محمّد اسكندر أحمد «سوريّة»


                                                     



                                              

أَهْــلاً وَسَهْـــلاً حَبِيبِــي, كُنْتُ أَنْتَظِـرُ .......
                    شُـــرُوقَ وَجْهِـــكَ وَالأَيَّـــامُ تَنْحَــدِرُ
كَـمْ قَـدْ قَضَيْـتُ اللَّيَــالِي إِذْ تُـؤَرِّقُنـي .......
                    ذِكْـراكُــمُ وَلَهِيــبُ الشَّـــوْقِ يَسْتَعِـــرُ
تَبَـارَكَ الحُـبُّ وَالمَحْبُـوبُ في أَدَبِــي ....... 
                     شِعْــراً, وَقَافِيَــةً في القَلْــبِ تَنْهَمِـــرُ
أَهْمِي, وَيَهْمِي مَلاَكُ الحُبِّ في دَعَـةٍ .......
                     نُــــوراً يَطُــوفُ بِبَيْــتِ اللهِ يَعْتَمِـــرُ
يَا صَـاحِ بَلِّـغْ كِــرَامَ القَــوْمِ أُغْنِيَتـــي .......
                      لَحْنــاً أَعَـــادَ حَبِيبـــاً كَانَ يُحْتَضَــرُ
مَا الصَّوْتُ إلاَّ كَلامُ الرُّوحِ في جَسَدٍ .......
                   يُحْيِــي شَهِيـــداً بِأَمْــرِ الحُـبِّ يَأْتَمِــرُ
يَـا سَابِقـــاً وَبِحَــارُ الحُــبِّ تُغْرِقُــــهُ ....... 
                   قُـلْ لي: أَكُـلُّ ذُنُـوبِ الحُـبِّ تُغْتَفَــرُ؟ 





 

الجمعة، 10 نوفمبر 2017

.................. قوافينا شعر/ فؤاد زاديكى...............






                                       

قوافينا استَعِدي لانتصابَة
فوجهُ الكونِ يُوحي بالكآبَة
**
مضى (قيسٌ) و لم يبقَ (جميلٌ)
و ما عادتْ ل(ليلى) الاستجابَة

**
عَرَفنا كيف كانَ الحبُّ يَرقى
شهيدَ العُرْفِ لو جاءَ الصّبابَة

**
و أمّا اليومَ عُهرٌ ليس إلّا
قلوبُ البعضِ مِنْ خوفٍ مُذابَة

**
متى أنشدتَ حرفًا في جمالٍ
تغنّى, لا ترى تلكَ الدّعابَة

**
و لو حاولتَ تدري سرَّ هذا
يكونُ الخوفُ, لا تلقى إجابَة

**
قوافينا التي ظلّتْ دهورًا
على حبٍّ نرى فيها غرابَة

**
تخافُ البوحَ إعلانًا صريحًا
كأنّ البوحَ أنفاسٌ مُعابَة

**
أعيدي مجدَ ماضيكِ, و ثوري
فما عادتْ لنا تلكَ المَهابَة

**
أجيبي رغبةَ الإقدامِ, كُفّي
عَنِ الشكوى, تَصَدَّي للعِصابَة.




 

الأربعاء، 8 نوفمبر 2017

(قصيدة ألقرنْ)آسف لحزن الحروف (بدُونْ عنْوانْ) أريد لها عنوان // خواطر بقلم الخال عصمت البيلي






أرُوحْ لِدهْ!ُ! آلقااااهْ مشْغُولْ
أرُوحْ للتانِيْ!!آلقاَّهْ مشغُولْ
أرُوحْ للتانْيهْ!!نَفسْ ألقُوولْ
يعنِيْ علَّى آخرْ ألزمَّنْ أبقَّى دلدُولْ
**
لاَّ حدْ يبُصْ! ولاَّ حدْ يطلْ
ولاَّ حدْ يبقَّى عليهْ مسؤُلْ
(يعنِى ألعجُوزْ الأيامْ دِىْ)
يشُوفلُه طُربهْ علَّى طُولْ
ويدْفنْ نفسُهْ حَيْ كإنُهْ مقتُولْ
(ياَّ يعِيشْ مذلُولْ)
**
فينَكْ ياعزرااااائِيلْ برْضُهْ مشْغُولْ
وإنتَ ياملِكْ ألمُوتْ برْضُهْ مشغُولْ
يبقَّى أناَّ ألغلطَّانْ
والعاَّيشْ فِى عَّالمْ غُولْ
عالَمْ ماَّ عندُووشْ رحمَهْ ولاَّ أصُولْ
**
حتَّى ألمُووتْ بقَّى غاَّليْ
وأسعاَّرهْ بقْتْ فِى العالِيْ
والألَمْ بقَّى دايمْ وموْصُولْ
أناَّ مخاّاصْمِك يادُنياَّ
ولاَّ هاَّ أشُوفكْ بعنَيهْ
ولاَّ هاَّا تِلمِسيْ إدَيهْ
وهاَّ أنزلْ بحُووورألأملْ وهاَّ أعُومْ
*
لوْغرِقتْ
أبقَّى جرَبتْ
لوْ نِجيتْ أبقَّى حِييِّتْ
وحَياتِيْ هاّااااااَ تدُومْ
وأعِيشْ زيْ ألناسْ مُوشْ محْرُومْ
*
(وذنبيْ فِى رقبتكْ يازَمنْ)
أنَّا طلبْتْ أمُوتْ وأندَفنْ
وإنتَ رفْضْتْ
وقلُتْ أُسكُتْ يافتَّى
ألمُوتْ عندْ أللهْ معلُومْ
سبحَّانهْ خَّالقْ ألعِلمْ وألعُلومْ
------------------------------------

اهيم في هواك //// للشاعرة / مليكة بوبراهيمي



اهيم في هواك 


اعشقك بكل كياني


انت نور عيني


انت سجاني


سجنك دنياي
 

 وانا راض بهواك
 

اهيم في هواك 

رغم بعدك وجفاك


اهواك...


فالنبض لن يكون



لسواك.


قيدت قلبي بهواك


فاصبح سجينا


لذكراك....


اهيم في هواك 


احبك... وحبك اعماني


فعيني لن ترى سواك


سجنك جنتي


وانا راض بهواك 


اهيم في هواك 


اعشقك واتوه


في بحر هواك



الثلاثاء، 7 نوفمبر 2017

وَيْلٌ....... // ♥مروة عبد الحميد الفقى





وَيْلٌ على قَلبٍ تَعلَّق بِالهَوى
ابْتلاَه عِشقَك باﻷنين والجَوَى
ضَمَمْتَنى ضَمَّة العاشِقِ المُتَيَّمِ
وَترَكْتَنى صَريعِ الهَجْرِ والنَّوى
أسْقَيْتَني شَهد الغَرام مِن نَبيذِ
المَبسَمِ
وجَرعْتَني كأسْ الشَّوقِ علْقَما
أغْرَقتَك فِي نهْرِ الحَنيِنِ حتَّى
شَبِعَ قَلْبُكَ وارتَوى
أغْرَقتَنى فيِ أنْهارِ الشّجونِ
والسُهْدُدِ
أغْدقْتُ عَليـْكَ بِغرَامِ وتيِهِ مَحبَّتي
وبَخِلتُ بلقَاءِ ينْبُت ثِمارِ العِشقِ
بِصبْوَتي
جَعلتُ منْكَ أميِراً متوجاً عَلىَ
عرشِ مُهْجَتي
جَعَلتَني أقْتَاتُ مِنكَ الوَصْلُ والهَوى
ما بالُ قَلبِكَ لحَالي ﻻيرِقْ
أخْبِرني بِرَبَّكَ ماذا ينْبِضُ لدَيْكْ
أمِنْ جَلمُود صَخْر قَلبِكْ
أم أنّك حَقّا ﻻ تمْلك في يَسَارِ
الصَدْرِ قَلْب
ً
بَخِلتُ بِالحنيِنِ حتى بِقُبْلةِ تُطفِئُ
لظىَ قَلبِيَ المُجهَدِ
بَخلتُ بِطيِفِكْ في المَنامِ يَزورُني
لعَلَّ السّهَادَ يُغادِرُ مُقْلتيِ
جَافَيْتني أيّها الحَبيبُ وَآلمْتَني
وَظلمتَني فاللَّه وَكيلي وحَسْبُكَ
يا قَاتلي
ماسَلوتُكَ يوْماً عاشقي
ويْح الفؤاد في هوَاكَ يُعَذَّبُ
ما بينَ الحنينِ والاشتياقِ
وبينَ الهَجرِ والوِصَالِ
الروحُ بينَ اﻷفْلاكِ حائِرة
وأنينُ ليْلي ودُمعُ المآقي شُهوُد
عَذابي وشَقْوتي
ونَسيِمُ الصَّباحِ في اﻷسحارِ يَعزِفُ
على أوتارِ القلب أنتي
قسَماً بِمَن رفَعَ السماءِ بغيرِ عَمَدِ
ﻷجْعَلنَّ الليلُ رفيِق سُهادِ أجفَانِك
حين تُلاحِقِكْ ذكْريَاتي ولعنَةٌ هجْري
وقَسْوتي
حينها سأُردِيكَ قتيلاً تَصرُخْ لهفاً وشَوقاً
لِنشْوتي