البعاد كان ف يوم طريقنا
لاف يوم حولنا او فرحنا
كان جسر حاجز مابنا
القلم حب يتكلم يبوح
ع خنقه ماسكه صمت يموت
عارفة إنى مش حزين ؟
و إنى مش حاسس حنين ؟
و اللى سامعاه مش أنين
والصوت باح ف أرض طين
بعد ما كان خضره وربيع
قولى أعراض انسحاب
انسحاب لبواقى شوق
كان بيجرى فى العروق
كلها كام يوم و أروق
من تباريح الغياب
عارفة إن الليل ماطالش ؟
و إن دمع العين ماسالش
والخدود دبلت تباريح
قلبى مفتوح ماتقفلش
لسه فيه أهل و صحاب
ابتعادِك عدَّى عادى
مش شايف لُه جرح بادى
ماضى مرّ من قصادى
لا اشتكيت و لا قلبى داب
صامد رغم العذاب
قاتلنى فعلأ الغياب
مش ب ألوم علشان بعدتى
بس بسأل : ليه وعدتى
باهتمامك و بسعادتى
و الوعود طلعت سراب
والحقيقه طلعت أوهام
والكلام كان عهد ماضى
ياخسره طلع ع الفاضى
إنما الحاجة الأكيدة
ميزة الهجر الوحيدة
إنِّى أهو باكتب قصيدة
عن أمل فى الحب خاب
وقلمي اشتكى
وحبر لما حبره حكى
ارحم دموع عاشق ف
الدنيا الظلام
محمد الكراف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.