أطلقت عصافير حروفي لتسطرك شعري
بين غصون سطوري تبني بأنغامها عشي
تسطر قوافي البيوت بفروع منه عشقي
فتحت لها قفص صدري فهلمي انطلقي
فيا صائد حروفي تعمر بندقيتك تمضي
بجمال العيون والسهام رموشك تقتلني
و غسق النن العسلي غاصت به شمسي
و أزرق البحر عمقها غريق فيها ياكوني
واخضر شطوط بحورها جزر بها ارسي
آه من بياض البيض رقيق حرير يضوي
حمرة خدود تفاحها تستحي فله يدمي
ورقة خدها أنام بلمسها يسكرني لمسي
آه بجمال شعورها خيوط الحرير غزلي
و قَدٌ تمايل بمشيها أرأف بثباتك ارضي
تمسك قدمها فتسقطي بعشقها كصيدي
وترانيم الحديث ألحان غنى بها طيري
ترتل حديثها فيأوب معها بحري وجبلي
أرأيت كيف اطلقت طيري بحرية كلمي
صار أسيرا حبيس سجن جمال حبيبتي
شعر
السيد الطباخ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.