خلف الستار
*************
هذا القلم ستاري
تواريت خلفه لا ابالي
لن يراني أحد
لم يرى سوى كلماتي
وكلماتي هى إزاري
أرسم بقلمي ما أريد
كل يوم ثوب جديد
تارة محب وتارة شهيد
وأبني مجدا
وأخطب ودا
فتلك حروف تذيب الحديد
لها وقع على الأذان
يبقى لا يزال شديد
وأصدق نفسي
وأرنو بكلماتى من القلوب
لكن هل ترى صادفت حقا ؟
أم حلما نسجت وسرابا يبيد
أين أنا من كلماتي ؟
من صحفي وعباراتي؟
أين الحقيقة والصواب ؟
أم كلها حروف سطرتها؟
ونفسى عن العيون سترتها
وإن سقط القلم ..
هل أسقط ؟
أم يظل بهاء كلماتي
ويبقى منطقي السديد
لمن يقرأ يكفيك كلماتي
فاعرفها وألفها..
أهواها أو أبغضها
فأنا عنك بعيد ..
خلف قلمي ..
صديقي الوحيد
بقلمى أ-ابوالفضل عبد العزيز
مصر ١٣ رمضان
٦مايو ٢٠٢٠

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.