لا تسألي عني
أوعن رحلتي الطويلة في هذه الحياة فربما إختصرتهافي بضع كلمات وما مر علي من ذكريات فما حصدت منها الإ الأسى والأهات
لاتسأليني عن ضباب الأمس وكيف ماتت كل الأمنيات ومن أنا حتى أكون ومن
أ٠كون وكيف قطعت تلك المسافات فقد زرعت الحب ووضعت أمام عيوني كل
الأحتمالات
فدموعي التي فاضت وما ذالت
ترافقها الحسرات
وربيع الأمس الذي عشناه معا
فقد غادرت منه كل الفراشات
أسفي على ماض ولا وراح
فلم يعد هناك لي أي مبررات سأغادر عالمي هذا حتما واترك خلفي شمسي وقمري
وحتى تلك الغيمات فما الحياة التي عشنا بين جدرانها كانت اكثر من لحظات
الشاعر اسماعيل الشيخ عمر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.