......أَلا ليت الهوى........
ألَا لَيْتَ الهَوَى مَا زَارَ قَلْبِي
وَلَمْ أَعْرِفْ لَظَى الشَّوْقِ لَهِيْبًا
أَسَرْتِيْنِيْ فَأَبْقَيْتِيْ عُيُوْنِي
سُكَارَى الْحُبِّ مُدْمِنَةً نَحِيْبًا
أَبَاتُ الْلَّيْلَ فِي أَرَقِ التَّمَنِّي
عَلِيْلًا أَرْتَجِي وَصْلًا طَبِيْبًا
أَمُدُّ الطَّرْفَ تَعْجَزُ أَنْ تَرَاكِ
عُيُوْنٌ عَانَقَتْ دَمْعِي الْصَّبِيْبَ
وَأََطْلُبُ فِكْرَتِي فَتَتُوْهُ عَنِّي
وَتُعْجِزُ عَقّلِيَ الْفَطِنُ اللَّبِيْبَ
وَأَنْظُرُ للسَّمَاءِ بِكُلِّ حُزْنٍ
وَأَسْأَلُهَا أَمَا كَتَبَتْ نَصِيْبًا
وَأَدْعُوْ الْلَّهَ يَجْعَلُ مِنْكِ حَظًّا
وَشَمْسًا لَا أَُرِيْدُ لَهَا مَغِيْبًا
أُمَنِّي طَرْفِيَ الْوَلْهَانَ حَتَّى
يُهَوِّنُ عَنِّيَ الْهَمَّ الْمُذِيْبَ
عَشُقْتُكِ مِنْ صَمِيْمِ الْقَلْبِ عِشْقًا
غَضَيْتُ بِهِ الْدِّيَانَةَ وَالْصَّلِيْبَ
فَلَمْ أَرَ فِيْكِ إِلَّا الصَّفْوً نُوْرًا
وَرُوْحًا قَدْ سَمَتْ خُلُقًا وَطِيْبًا
ذَبَحْتِ مُهْجَتِي بِالْعِشْقِ ذَبْحًا
فَصِرْتُ أَسِيْرَ مِيْسَمِكِ (١) طَلِيْبًا
أَخَافُ عَلَيْكِ أَنْ تُجْزِيْ بِظُلْمِيْ
جَزَاءَ الزَّيْرِ( ٢)مَنْ قَتَلُوْا كًلَيْبًا (٣)
فَلَا تَقْسَيْ عَلَى صَبٍّ (٤) تَمَنَّى
تَكُوْنِ فٌي الْحَلَالِ لَهُ حَبِيْبًا
يَمُدُّ يَدَيّهِ يُهْدِيْكِ فُؤَادًا
بِحُبِّكِ بَاتَ نَابِضُهُ تَعِيْبًا
وَأَعْيَانًا جَفَاهَا النَّوْمُ كَرْهًا
يُسِحُّ الْشَّوْقُ دَمْعَتَهَا سَكِيْبًا
تَحِنُ إلَيْكِ فِيْ لَهَفٍ وَلَوْعٍ
وَتُخْفِي فِي الضُّلُوْعِ أَسًى رَهِيْبًا
لَمَاذا تَرْفُضِيْنَ الْوُدَّ عِنْدًا
وَتَخْتَارِيْنَ عَنْ دَرْبِي المَغِيْبَ
أَلَسْتُ أَنَا الَّذِي تَرْجَيْنَ زَوْجًا
أَلَا أَرْقَى تُنَادَيْنِي حَبِيْبًا
أَنَا ابْنُ الْأَكْرَمَيْنِ بِلَا مِرَاءٍ
وَمَنْ يَأْتِي الْزَّمَانُ بِهِمْ خَصِيْبًا
أَخَافُ عَلَيْكِ مِنْ فَقْدِي عِنَادًا
كَمَا أَخْشَى عَلَى نَفْسِيْ الْمُصِيْبَ (٥)
فَرُوْحِي فِي يَدَيْكِ وَنَبْضُ قَلْبِي
بِطَوْعِكِ قَدْ غَدَا حَتْمًا قَرِيْبًا
|
أحمد صلاح
اليمن-صنعاء
٢٠٢٠/٥/٦م
١- بميسمك : حسنك وجمالك
٢- الزير : الزير سالم
٣- كليب : أخو الزير
٤- صب : مشتاق عاشق
٥- النصيب : المصيبة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.