مدينتي
لا زال شوقي يجذبني لمدينتي
اتشوق الى السور
وهواءها العليل
والجلوس في مقهى( بستي)
احزاني
ملئت صفحتي
سأكتب عن سنجار
أعذب الالحان
اسمع كلماتك
في صمت
حنيني لك
يلهب صدري
في شعور لا يوصف
ان ذكراك في قلبي
لا تمحى
جن جنوني
هل سأفقدك للابد؟
ام سأعانقك!
واعود اليك
وأعيش معك
........
صالح مادو
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.