(ومازلت كما أنت )
ومازلت كما أنت
تسكن آهَتي
مستبداً تُعشِشُ في غفلتي
تائهاً على أهدابِ قُبلتي
يارجلاً ،، يالذي
ذابت ملامِحه بغيابٍ
في فنّجانِ قهوتي
ياأنت ،،
القابِع بسكناتِ أحرُفي
أيها المتشرد
على أرصفةِ قصيدتي
ومازلت أسأل عنكـ
أحزان وسادتي
وسُهاد أدمعي
يامن أنت بداخِلي
ضوءُ أملٍ بظلام رُجولتكـ
تلتحِفني ،، وتنسِني
فيامن أسميتهُ الغياب
ياساكناً إرتعاشات صمتي
ستظل غازياً لمدينةِ حبي
ولاجئاً بسرمديةٍ
لأعماقِ ،،، أعماق غفلتي
أنت ،،، ياأنَــا
ياشهقة مدينتي الـمُمطرة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.