لِلأَطْفَالْ فِي عُطْلَتِهِمْ
جَدُّو جَدُّو
رَجَاءً انْزِلْ
انْزِلْ حَالاًّ
انْزِلْ عَلَى
طُولْ
عَلَى طُوولْ
سَنَلْعَبُ مَعًا
سَنَلْعَبُ سَوِيًّا
عَلَى العُشْبِ
المَبْلُولْ
فِي الحَديقَةِ هَهُنا
فِي الهَواءِ الطَّلْقِ
ليْسَ بَعِيدا
عَنْ بَابِ
الدُّخُولْ
نَزلَ جَدُّو
سَرِيعًا
عَلَى طُولْ
ضَحُوكًا فَرِحًا
عَظَلُهُ بَارزٌ
مَفْتُولْ
قَالَ هَلْ
أَحْضَرْتُمْ
بَرْنَامَجًا للَّعِبْ
أَمْ أَقْتَرحُ
الْحُلُولْ
أَجَبْنَا
شُكْرًا لَگ جَدُّو
أَغْمِِضْ عَيْنَيْكَ
سَتَرَى المفَاجَأَةَ
بَعْدَهَا سَنَرَى
مَا تَقُولْ
والآنَ افْتَحْ
عَيْنَيْكَ جَدُّو
ما هَذَا يَا أَحْفادِي
أَنَا فِعْلا
مَذْهُولْ
هَلْ أَنْتُمْ سَحَرَةْ
كَيْفَ نَصَبْتُمْ
هَذِهِ الأُرْجُوحَةَ
أَكَادُ لاَ
أُصَدِّقُ
أُرْجُوحَةٌ
فِي وَقْتٍ
قِيَاسِيٍّ هَذَا
غَيْرِ مَعْقُولْ
وقْتٌ قِيَاسِيٌّ
سَيَغْزُو كِتَابَ
غِينِيسْ
عَلَى طُولْ
وأَرْجَحَنَا جَدُّو
فُرَادَى
وَمُثَنَّى
وَكَانَ
يَقُولْ
هَاأَنَذَا أَدْفَعُكْمْ
إِلَى أَعْلَى
كَالْفَرَاشَاتِ
إِلَى حَيْثُ
العَصَافِيرُ
تُحَلِّقُ
وَتَجُولْ
كَانَ يُمَازِحُنَا
مبتَسِمًا
وَيَزِيدُ دَفْعَنَا
أَكْثَرَ
وَبِمُراقَبَتِنَا
هُوَ
مَشْغُولْ
تَعِبَ جَدُّو
وتَعِبْنَا أَكْثَرَ
وَكَانَ يُجَفِّفُ
الْعَرَقَ الْمَصْبُوبْ
وَإِذَا بِهِ يُرَدِّدُ
وَيَقُولْ
سَأُوقِفَ الأُرْجُوحَةَ
اسْتَعِدُّوا
للنُّزُولْ
انْتَهَتْ حِصَّةُ
اللَّعِبِ
وَلَيْسَ لَهَا
أَنْ تَزِيدَ
أَوْ تَطُولْ.
وَهَمَّ جَدُّو
بالعَوْدَةِ
مِنْ حَيْثُ أَتَى
فَأَثْنَيْنَاهُ وَنَحْنُ
نَقُولْ
لاَ بُدَّ أَنْ نَرُدَّ
الجَمِيلَ
فَنَحْنُ ذَوُو
أُصُولْ
سَنُأَرْجِحُكَ
أَنْتَ جَدُّو
جَاءَ دوْرُكَ
وَمَفْرُوضٌ
عَلَيْكَ يا جَدّي
الرِّضَا
وَالقَبُولْ.
د/منجي مصمودي
تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.