الحلقة الثَّانية
((بينَ الأمسِ واليومِ))
-عندَما كنَّا نشربُ القهوةَ السَّادةَ،
كانتْ راحةُ البالِ لنا وِسادةً
وعندما بتْنا لا نشربُ إلاَّ البيبسي
فقدْ غشينا الهمُّ والغمُّ،
وغابَ عنَّا الهناءُ و(الأنسِ)!!
-عندَما كانَ التمرُ والماءُ غذاءَنا
حقَّقْنا الانتصارَ تلوَ الانتصارِ،
فهزَمنا أعداءَنا
واليومَ نأكلُ اللُّحوم،
ولكنَّنا نقابلُ عدوَّنا بالخنوعِ والوجوم!!
كانتْ راحةُ البالِ لنا وِسادةً
وعندما بتْنا لا نشربُ إلاَّ البيبسي
فقدْ غشينا الهمُّ والغمُّ،
وغابَ عنَّا الهناءُ و(الأنسِ)!!
-عندَما كانَ التمرُ والماءُ غذاءَنا
حقَّقْنا الانتصارَ تلوَ الانتصارِ،
فهزَمنا أعداءَنا
واليومَ نأكلُ اللُّحوم،
ولكنَّنا نقابلُ عدوَّنا بالخنوعِ والوجوم!!
فؤاد أحمد الشمايلة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.