محمد الإمام وجمعه الأنبياء
بقلم. جهاد عبدالغفور ربايعة
بقلم. جهاد عبدالغفور ربايعة
السلام عليك يا أرض الأنبياء ..السلام عليكم قوما جبارين ..
يا من سماك من عليائه أرضا للمعراج .. من أرض الوحي والإسراء
يا من امتزج في حمرة ترابها الزاكي دم الأنبياء ..
يا أرض الأمم، أرضي وأرض أبائي .. عليك خرت لله جباه الأنبياء
محمد الإمام والصلاة جامعة .. ولا عزاء للمساومين والبائعين والجبناء
يا من سماك من عليائه أرضا للمعراج .. من أرض الوحي والإسراء
يا من امتزج في حمرة ترابها الزاكي دم الأنبياء ..
يا أرض الأمم، أرضي وأرض أبائي .. عليك خرت لله جباه الأنبياء
محمد الإمام والصلاة جامعة .. ولا عزاء للمساومين والبائعين والجبناء
مرت عليك الجيوش والخيول مسومات ..
والكل عندك يا عروس سواء
والكل عندك يا عروس سواء
وإذ قال ربك "وأعدوا لهم ما استطعتم" ... والوعد بالنصر من رب السماء
بشراك دوما بالذين قال فيهم " انما العزة لله ورسوله وللمؤمنين"
وأثنى عليهم ب
"رجال لا تلهيهم تجارة ولا لهو عن ذكر الله"
وبالمحبة وصفهم يحبون الآخرة كما يهوى الدنيا كثير من سفهاء
ولا عزاء لاشباه الرجال ... في الدنيا تائهون .. محتارون ...غارقون .. سيل يطفوه الغثاء
أجيال تعلو ترابك وتحت ثراك آلاف أموات ... وتحضنين عشاق جنة وعند ربهم شهداء نعم الأحياء
بشراك دوما بالذين قال فيهم " انما العزة لله ورسوله وللمؤمنين"
وأثنى عليهم ب
"رجال لا تلهيهم تجارة ولا لهو عن ذكر الله"
وبالمحبة وصفهم يحبون الآخرة كما يهوى الدنيا كثير من سفهاء
ولا عزاء لاشباه الرجال ... في الدنيا تائهون .. محتارون ...غارقون .. سيل يطفوه الغثاء
أجيال تعلو ترابك وتحت ثراك آلاف أموات ... وتحضنين عشاق جنة وعند ربهم شهداء نعم الأحياء
لا اليأس ماؤك ولا البؤس .. ولكنها شجاعة فئة بأكنافك انهم قوم شرفاء. .
النصر صيبا دما قانيا يروى ترابك .. والزهر يورق لمقلتاك دوما فداء
النصر صيبا دما قانيا يروى ترابك .. والزهر يورق لمقلتاك دوما فداء
تحججوا وتعذروا بأن السياسة تقتضي ما نحن فيه من هراء ..
بئس القوم همو ..ألم يقرأوا تاريخا ؟!
أوليس فيهم حكمة! إما لا نراهم عقلاء!
بئس القوم همو ..ألم يقرأوا تاريخا ؟!
أوليس فيهم حكمة! إما لا نراهم عقلاء!
تحترق الاتفاقيات والشروط المكبلات..
وسيذهب أصحابها كأن لم يكونا إلا هباء ..
وسيذهب أصحابها كأن لم يكونا إلا هباء ..
ويكتبهم التاريخ ليس مجدا .. ولكن صفحات العهر ينقصها بعض الأسماء!
بقلم. جهاد عبدالغفور ربايعة. سيدني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.