عنقودُنا الذَّكرى
هتافٌ أزهلَ النِّسيان
في طلبِ التّعافٍي
أرملٌ في ساحةِ
الأحداقِ موؤدٌ
يغازلُ قَاتِله
------
صادَ المُنى والدّاليه
يا...الداليَه
أمّا تبرَّجتِ
نسيمُك الآتي
في قادمِ الأيام
يحملُ جَلجَله
-----
كم عشِقتِ الغَاويه
والضّوءُ باغَتَ برعُماً
في لحظة ِمن عنفُوان
أتنشُدين وحائرةَ
َفَمتى التمّدُّدِ في ربيعٍ
ساحهُ بونُ المَدى
تتورِّقين في التَّمنِي
بإفاءةٍ كلَّ الدروبٍ القاحله
وقضى الحنينُ توجسّاً
هل أزهرَ الأحلام
في غسقٍ تراخى
نَادِلَه.
------
كلام الدّاليه
*********
وأمّاكلام البدر
------
أيا....السّناء تقدَّمْ
فتراتيلُ العبورِ
بإنتظارك
في صحراءِ القلوب
رمضاءُ تشتعلُ
تشاغلُ النوافير َ
الحمقى
هلاّ أتاها الصبحُ
حمَّالُ الغريدِ
وتبرهُ حبُّ الحَصِيد
-----
كرمَتِي فيها الرُّطوبةُ
وجهُها ألق ُ التّلاقي
طيفُها ألوانُه قوسٌ
تمردَ في السّرير
مطالباً....ومحاكِماً
بالقول
-----.
يامانعاً
طفلاً تبسّم َ
بعد هيضٍ من شواء
أو ضحكةَ من ثغرِ أمٍّ
أثكلَتها في العَراء
سحابةٌ كانت دَهاء
-----
أو بيدراً
كان تغَافى قمحُهُ
بعد العَناء
فاغتدى ريحاً
هباء
هُدبُه قد صار أجردَ
حالماً قمحاً تكدسَ
فى الخَواء سغابةً
فيها ابتلاء
----
يابيدرَ الاحلاَم ِ
يا وطني الشريدُ
.مازالتَ تُنادي القافله
وأنا الكًلومُ جوارحِي
متضرِّجه
من سندسٍ
كان خضيرٌ سالفَه
قمحي تقدِّسهُ
القلوب الزّاحفه
لا تكلمُوه
فقد تعَانَى
بالحصَادٍ
وما تبرّجَ
بالسّفر
......
عناءُ البيدرِ والدّاليه
---
د عماد أسعد/سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.