يا فؤادَ العشقِ حَدِّثْ عن هوانَا
مُعْلِنًا عمّا سعاهُ مُبْتَغانَا
...
حيثُ هذا الحسنُ مخلوقٌ جميلٌ
منهُ ما يُصلي بنارٍ إذْ كوَانَا
...
كم يَطيبُ الذَّوبُ في عمقِ المعاني
مِنْ صفاتِ الحسنِ في مَسعىً عَنانَا
...
إنّما للشّعرِ كالإحساسِ روحٌ
باكتمالِ الحسنِ نستوفي رؤانَا
...
يا فؤادًا مَدْرِكًا أخطارَ عشقٍ
لا تَقِفْ خصمًا متى عشقٌ دعانَا
...
في سبيلِ العشقِ أحنينَا رؤوسًا
في خضوعٍ رغمَ ما جاءتْ قُوانَا
...
خارتِ الطاقاتُ واحتارتْ شؤونٌ
إذْ تَدَنَّى بانخفاضٍ مُستوانَا
...
ليس مِنْ عيبٍ لأجلِ العشقِ مهما
صابَنا ذُلٌّ وضَعفٌ أو دَهانَا
...
هذه أقدارُنا إنْ هزَّ عشقٌ
عرشَ قلبٍ, أفقدَ الحالَ اتّزانَا.
مُعْلِنًا عمّا سعاهُ مُبْتَغانَا
...
حيثُ هذا الحسنُ مخلوقٌ جميلٌ
منهُ ما يُصلي بنارٍ إذْ كوَانَا
...
كم يَطيبُ الذَّوبُ في عمقِ المعاني
مِنْ صفاتِ الحسنِ في مَسعىً عَنانَا
...
إنّما للشّعرِ كالإحساسِ روحٌ
باكتمالِ الحسنِ نستوفي رؤانَا
...
يا فؤادًا مَدْرِكًا أخطارَ عشقٍ
لا تَقِفْ خصمًا متى عشقٌ دعانَا
...
في سبيلِ العشقِ أحنينَا رؤوسًا
في خضوعٍ رغمَ ما جاءتْ قُوانَا
...
خارتِ الطاقاتُ واحتارتْ شؤونٌ
إذْ تَدَنَّى بانخفاضٍ مُستوانَا
...
ليس مِنْ عيبٍ لأجلِ العشقِ مهما
صابَنا ذُلٌّ وضَعفٌ أو دَهانَا
...
هذه أقدارُنا إنْ هزَّ عشقٌ
عرشَ قلبٍ, أفقدَ الحالَ اتّزانَا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.