لا تُخاطر يا بُنَي لا تُخاطر
إنما النَوْح أصوَات الحناجر
هي أصوات تعالت من جحِيم
والخراب فار من نَصلِ الخَنَاجِر
كم جَرِيء صار في عَزم الأمُور
كالطُبُول القَارعَات في المَغَاور
كم كرَّ سَيف الشُرُور.. لا تُعَادي
وعِش كما عَاشَ الأمِير لا المُغامر
لا تُجابر يا صريحا لا تُجابر
فبصَمات السِنان كالجُرح كبائر
إن طلبَت الجَاه فالجَاه يَزُول
والكمَال طَيف فُلُول تَتَطاير
أين آبار الزُلاَل في الخَلاء
أين قلب كالحَديد الصَلب جائر
قم تحَرَر فالملام فينا هزيمة
والغريم للرُوح صُروحا و منابر ا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.