أهم الاخبار

مجلة نداء الرؤح لفرسان الكلمات رئيسة مجلس الادارة الأستاذه نداء الرؤح )

الأربعاء، 4 يوليو 2018

كان عندي بقلم د.بسام علي سليم


كان عندي، من ضلوعي كالوريد
صار عندي كسرابٍ، كالوعود
مثلما الأنسامُ عندي...غاب عني
طلّة الفجر السنيّ كالورود
إنّها بستان زهرٍ كالنشيد
إنها لوحة فنانٍ سعيد
لوثة الحرف المقفّى كالمعاني
كنبيذٍ وهضابٍ كالنهود
غابةُ الحسن أمامي ما أجلْ
كنجوم الليل يبدو، إذ يهلْ
صادق النفس كفجرٍ في شروق
كبريقِ النور يزهو كالمهلّْ
كزهورٍ بازغاتٍ كالأملْ
في ابتسامٍ وارتسامٍ كالعسلْ
في دلالٍ قد تباهى كالمروجِ
مائجات كحرير كالقبلْ
لو تجلّى في غمامٍ وظلالٍ
لم أنله كان الجوابُ قتلْ
كلّ حسنٍ من رياضٍ من حلاهْ
من معاني لجمالٍ قدْ مثلْ
لحضورٍ كل كلي صار عيناً
لاشتمالٍ في جلالٍ لم يزلْ
اسكرتنا، من لحاظٍ ذابلاتٍ
أطربتْ فينا أماني، لو أنلْ
بعد قربٍ ابعدتنا في شتاتٍ
زرعتنا في وجومٍ في السبلْ
عن دموعٍ باكياتٍ من حصادٍ
لا تلمنا كمْ لنا جمعُ القبلْ
ادنُ مني يا كأني كالحبيبِ
احكِ عني لا تذرني...كالمغيبِ
إن أنا متُّ قريباً كن نسيبي
في ثنايا الروح وجداً يا طبيبي
علّها روحي تلاقي لك طيفاً
من بقايا من اماني، يا قليبي
أبلغت فينا سنينا، ابهرتنا
بشذاها يا وروداً لا تغيبي

بقلمي بحر الرمل.....د.بسام علي سليم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.