أيها الغائب الحاضر
متى تعود وتطفئ
نيران الشوق والانين
انتظرتك وطال الأنتظار
لا أنت جئت ولا منك مرسال
***
جمعت دفاتر الذكريات
ذكريات سنين مضت وفاتت
ذكريات كلها شوق وحنين
وعندما تجولت فيها
اشتعل في قلبي
بركان الأنين
بحثت وبحثت
وظللت ابحث عن
رساله منك تشفي قلبي
المسكين من الضن
رساله تعيد لي روحي
وتعيدني الي الحياه
***
ااه يامن تركتني
للأشواق والانين
هل تعلم حالي الان
أصبحت حياتي مثل
صحراء قحلاء
واظلمت حياتي
وأصبحت من البؤساء
وكلما حاولت أن أبوح
بما داخلي من آه وعذاب
تتلعثم في افواهي
كل كلمات العتاب
***
فالتزمت الصمت
الان اصبح الصمت
دائي ورفيقي
بقلمي // محمود القيصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.