بقلم: محمد دومو
عدنان ولدي!
لم الاغتصاب سار في وطني؟!
فموت عدنان الطفل البريئ ألمني
طفل انتهكت حرمته وبوحشية قتل
فعدنان ولدي وولد كل المغاربة
عدنان مات وكل الاطفال عدنان
فمثل عمل بشع لا يقبله إنسان
عزائي للعائلة ولكل المغاربة
في أجل طفل سيبقى مع الشهداء
وما عدنان إلا واحد من الاطفال
الذين يغتصبون دائما بالعشرات
أين التربية وأين الزجر لعمل
لا يقوم به انسان وانما حيوان
معاملة الفاعل استثناء للإنسان
فلو كان كذلك لما تمسك بالجرم
ليس له حق الانتماء مع الانسانية
مجرم كهذا الذي قتل عدنان البرائة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.