هکذا.. جلال صادق
هکذا الدنيا مَشِيْنا خلفها
و صحبناها بطولِ الزللِ
کم رأی آخرُنا ما صنعتْ
و هْيَ تسقي ـ کأسَها ـ بالأولِ!!
فَتَغَنَّی ناعمَ الألحانِ في
وَمْضِ عرسٍ راحلٍ مُسْتَعْجِلِ
و أنا في الرکبِ يُشْجيني الصدی
و الذي غنَّی بکا ُٕ المّعْوِلِ
فرحةٌ بالدمعِ کم نختمّها
لو وعی العُقْبی مصيرُ الغُفَّلِ..!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.