غَيْمُه أَنْت . . .
تَمَطَّر عَلِيّ وَإِبِل
مِنْ التُّهَمِ . . . .
وَأَنَا . . . الْأَرْض . . . .
إِضَم رَبِيع الْحَبّ . . .
فأتجرعه . . .
وابتسم . . . .
ودوما تتذرع بِحُبِّي . . . .
حِين تُدْرَك إِنَّك
مَنْ ظَلَمَ . . . .
وَمَا تَدْرِي أَن عشمي
فِيك كَبِيرٌ . . . . .
وَأَنْت دَوْمًا . . . .
تَزْهَق ذَاك العشم . . . .
وتجهض أَحْلَام
طِفْلِه محبةٍ . . . .
وسكينك بالقلبِ . . .
وبالفؤاد مِنْك الْأَلَم . . . .
فَهَل تَرْضَى . . يَا جارحي
بجرحي . . . ؟ ؟ ؟
وَهَل تَقْرَأ دمعاتي
حِين يَكْتُبُهَا الْقَلَم . . . . ؛
وَهَل يُرْضِيك أَن نُزِعَت
هَذَا الْقَلْبِ بِلَا رجعةٍ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟
فحالي بِسَبَبِه . . .
صَار عَدَم . . . .
أَقْسَمْت لَك أَنَا لَكِ . . . .
وَأَنْت تَسْكُن الرُّوح . . . .
وَأَنْت لَهَا . . .
مِن رُهْم . . . .
وَالرُّوح جُنْدٌ مُجَنَّدَةٌ . . . . .
وَإِنَّا قَدْ صِرْت جُنْدُك . . .
وَالْحَشَم . . . .
فَلَمَّ . . . وَعَلَى . مَاذَا . . .
ولماذا . . . . ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟
صِرْت لمدن الأَحْزَان دَوْلَة . . .
وَمَوْطِن وَعُلِم ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟
تَمَطَّر عَلِيّ وَإِبِل
مِنْ التُّهَمِ . . . .
وَأَنَا . . . الْأَرْض . . . .
إِضَم رَبِيع الْحَبّ . . .
فأتجرعه . . .
وابتسم . . . .
ودوما تتذرع بِحُبِّي . . . .
حِين تُدْرَك إِنَّك
مَنْ ظَلَمَ . . . .
وَمَا تَدْرِي أَن عشمي
فِيك كَبِيرٌ . . . . .
وَأَنْت دَوْمًا . . . .
تَزْهَق ذَاك العشم . . . .
وتجهض أَحْلَام
طِفْلِه محبةٍ . . . .
وسكينك بالقلبِ . . .
وبالفؤاد مِنْك الْأَلَم . . . .
فَهَل تَرْضَى . . يَا جارحي
بجرحي . . . ؟ ؟ ؟
وَهَل تَقْرَأ دمعاتي
حِين يَكْتُبُهَا الْقَلَم . . . . ؛
وَهَل يُرْضِيك أَن نُزِعَت
هَذَا الْقَلْبِ بِلَا رجعةٍ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟
فحالي بِسَبَبِه . . .
صَار عَدَم . . . .
أَقْسَمْت لَك أَنَا لَكِ . . . .
وَأَنْت تَسْكُن الرُّوح . . . .
وَأَنْت لَهَا . . .
مِن رُهْم . . . .
وَالرُّوح جُنْدٌ مُجَنَّدَةٌ . . . . .
وَإِنَّا قَدْ صِرْت جُنْدُك . . .
وَالْحَشَم . . . .
فَلَمَّ . . . وَعَلَى . مَاذَا . . .
ولماذا . . . . ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟
صِرْت لمدن الأَحْزَان دَوْلَة . . .
وَمَوْطِن وَعُلِم ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟
رَنا عَبْدِ اللَّهِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.