الأقصى ينادى ولا مجيب؟!
الأقصى ينادى : أين أنتم يا مسلمون ؟!
أين أنتم يا روادى؟!
أين أنتم يا أحبابى؟!
أين أنتم أنا فى انتظاركم أعانى؟!
أين أنتم يا من كنتم روادى؟!
لماذا للذئاب تركتنونى لماذا؟!
عفوا للقرود وللخنازير تركتمونى...
بأصلهم فقط نذكرهم...
هذا ما بأيدى فعله!!!
أعرف جيدا أنه فعل هزيل!!!
لكن ماذا أفعل؟!
حتى على الموت فى سبيله لا أقدر!!!
فيا مسلمون انهضوا...
انهضوا من كبوتكم...
انهضوا من غفلتكم...
فالقدس بالله ينادى عليكم!!!
وما بكم من تخاذل...
أقدركم حين أسميه كبوة!!!
فلكل جواد كبوة!!!
وكبوتكم أعزائى طالت...
طالت وطالت وطالت!!!
حتى رأيناها ليس لها زوال!!!
فهل من مستمع أعزائى؟!
لا أسمى حالكم...
تنازل ولا استسلام وهو!!!
قد كانت زيارة القدس من متممات الحج!!!
فماذا لربنا نقول عن حجاج بيته المعظم؟!
إذ القدس إليه لم يذهبوا!!!
وما علينا من تخاذلنا أمام بيت ربنا؟!
فللبيت رب يحمه
للبيت رب يحميه
مقولة قديمة...
قبل أن يكلفنا الله بالحماية
فماذا نقول؟!
وماذا نقول فى تذبيح من حوله؟!
من فى دياره يقطنوا؟!
هم مسلمون حقا...
لكننا عن دمهم مسئولون!!!
مسئولون ... محاسبون!!!
وليس لنا عذر أبدا...
فى تخاذلنا عن نصرتهم
ليس لنا عذرا فى عدم نصرتهم
ليس لنا عذرا...
إن كنا حقا مسلمون!!!
إن كنا حقا مسلمون!!!
فى نفسى الكثير والكثير...
عنه لا أستطيع التعبير
لا جبنا ... لكن لا فائد فالهم كبير
وعنه لا أستطيع التعبير
ولعل هذه الكلمات...
على ضآلتها من نفسى تغير!!!
لعلها من نفسى تغير
د.رفعت محمود عثمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.