مهذبة------ومزيدة-----مع التوليد
---
-هَيْفَاءُ فِي دِيْبَاجِهَا تَتَقَلَّبُ
كَادَ الحَرِيْرُ الغَضُّ مِنْهَا يَلْهَبُ
--
سَحَرَتْ بِعَيْنَي مُقْلَتَيْهَا مُهْجَتِي
دَعْجَا بِعَيْنَيْهَا سَوَادٌ يَجْذِبُ
--
مَازَحْتُهَا حِيْنَ اللِّقَاءِ مُدَاعِبًا
تَمَّ اللِّقَاءُ فَأَيْنَ أَيْنَ المَهْرَبُ
--
رَدَّتْ برَمْشِ العَيْنِ فَوْرَ مَقُوْلَتِي
عَهْدِي بِعَيْنِ صَبَابَةٍ لا تَكْذِبُ
--
فَعَلَى أَسَارِيْرِ المُحَيَّا قَدَ بَدَا
شَوْقٌ شَدِيْدٌ مِثْلَ نَارٍ يَلْهَبُ
--
فَكَمَا رغِبْتُ بِقُبْلَةٍ حِيْنَ اللِّقَا
فَبِقُبْلَةٍ هِيَ عِنْدَ قُرْبِي تَرْغَبُ
--
فَإِذَا غَفَوْتِ فَمَنْ سَيُؤْنِسُ وَحْدَتِي
فيِ لَيْلَةٍ قَدْ رَاعَ قَلْبِي غَيْهَبُ
--
فَإِذَا طَفَتْ أَمْوَاجُ نَفْسِي حِيْنَهَا
وَاللَّيْلُ سَاجٍ وَالكَوَاكِبُ تَـغْرُبُ
--
فَلْتُنْجِدِي مِنْهَا غَرِيْقًا عَاشِقًا
فِي زَوْرَقِ اللَّيْلِ البَهِيْمِ سَأَرْكَبُ
--
بِالأمْسِ كُلُّ خَلِيْلَةٍ مَعَ خلِّهَا
فِي رَوْضَةِ الأََحْلامِ بَاتَتْ تَلْعَبُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.