سألني الليل ياعشقى
لما الأنات والسهد ؟ ؟
فقلت تركنى لااحزانى
ألا رفقا معذبتى...؟؟
بأي عذاب تنعتني...!!
وأنت القاضي والجلاد..
ولي قلب يلاوعني يعذبني..
ويهدي لقلبك النبضات..
أيا عشقى ...
عشقت لأجله الزلات..
وصرت أواري احزانى وسوء عشقي وحرمانى..
أيا عمري ألا رحماك ألا رحماك...!!
غيابك عنى ياعمرى
ذاق لقلبي القهر..
كثيرا كنت أتساءل
أذاك القلب لي أوفي؟؟
أم الليل وأناتي..
ورغم يقين معرفتي
ورغم غرور نكراني..
إلا أن لي قلب
يراودني ويرشدني لعصياني..
إلا رفقا معذبتى
احان الوقت لتسعدنى أم تستمر فى حرمانى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.