رموش الليل
من دفء
تدفق ...
للسنين و للحنينِ.
تطل جدائل العمر
بين الصفا..
و هدهدة الصباحات الجميلة..
لرقصة الطفل
يسكنه الكلام
حتى التيه
بين أوراق الياسمين..
عناد بل عناق
يجر النفس....للهمس.
كرائحة المسك
في عنفوان الأدب
بين المجالس الوضيئه.
تكتحل العيون
على طهر ..
يمج لعاب اليراع
و أشرعة تداعبها الرياح
لزورق يخط
زرقة الربيع العابر أشواقنا.
العاشق في صمت
و أرواح تطوف
ملامح الأقمار .
تحط الرحال بعيدا..
قبالة سواحلها المضيئه
الشاعر حمزة العيد
متليلي الشعانبة
الجمهورية الجزائرية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.