تقاطرت شفتاك شهدا
وإلتوت شفتاي عشقا
وتنهدت تنهيدة الحسره
وتمايل طيفك يخايلني
وانا ثمل وكدت أطير
ايها الحب القابع
في حنايا ذاكرتي
اتعبتني وأضنيتني
فمالي ومال الحب ...
... فلحنك حزين يطربني
ولكن خفقان القلب
يتعبني ...
وجميلتي انوثة ...
وغمازها يؤرقني
ولون خدها الوردي
يروي قصة الصباغ
الارجواني ..
في فينيقا القديمه
والاقدم منها ...
طرائق الحب ...
وقصص القلوب الحزينه
من يومنا هذا
الی بدء التكوين
وجد الحب العذري
والانسجام الروحي
يا اجمل حبيبة ...
حتی ترتوي ...
وترويني .
تكاد قصة الشهد
تروي لقاح الزمن
في اعتى الليالي الحزينه ...
ويكاد الزمن يبوح،،،
بقصة الشوق الذي ...
يتردد صداها في كل ،،،
ارجاء البسيطة اللعينه ...
وانت وانا قنينة عطر ...
ينثر رذاذها في كل ،،،
انحاء الوجود ،،،
وانت وانا قصة عشق ،،،
ليس لها حدود ...
فرشة عطرك ما زالت ...
تفقدني صوابي وتستهويني ...
وعطري يجلبك الي ّ،،،
فيستميلك ويحيني ....
فقصة حبنا في القصيدة اليتيمه ،،،
التي تروي قصة المجد الضائع ،،،،
بين غرناطه وقرطبه ،،،
في بلاد الاندلس اللعينه ،،،
بقلمي زين صالح / بيـــــروت / لبـــــنان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.