فتيل قنديل:
يتمتم بلا لغو يئن بلا صوت
أخرس...
متعب واهن يركض بين الشرايين...
وأنا بين اللا أناة
أجهلني هوية...بلا ميلاد...والتاريخ يزأر...
والكبرياء مسافر
إلى حيث سرقتني الذكريات....
هل انتصرت الريح؟
جرفتني سباة
وكبلتني خداعا
غفوة بلا أنين...
لم أصرخ...
كل الكائنات سهوا صماء...
بيعت أجراس الكنائس....
والماَذن ثكلى أرهقها الابتهال...
وأنا تائهة...فقد ضيعت عقد الحب
بين المتاهات
فقدت ذاكرتي
ولاأذكر من تكويني غير حصار يستبد بي طول العمر
مكبلة ...والوريد يهتف... من بين الأنقاض...
لا حياة أسعفت الاشتياق...
والهوى ينشد ألما شجنا ....
سمفونية تحت أشواك عوسج ودعته حمرة الزهرات...
أتوسد حلكة غسق غريب..
والقنديل القديم
مشتعل لا يبصر....
يقودني عمياء بعينين جاحظتين نحو الفناء
الديار أطلال من عهد عاد...
والأسوار انقضت تحت لهيب القطر
تجرفها رياح الشوق
إلى ما قبل الحب
حيث كنت أعد أعوامي
وأنسج ستائر الزفاف
حاصرتني التاَويل
والزمن مقايض بدهاء...
ينقض عهدي....
يسابق النواقيس قبيل المغيب...
وينثر جمرات من شمس الضحى قبل القيظ....
تشتعل الأيام أسرارا
والزهد سيد الأمكنة
محاريب والطيف إمام ...يرتل أسمى اَيات الخلد....
تربع على روابي الغرابة يبتسم للرحيل... للموت الاَتي...
ينشد النعش نشيده
وترقص حبات القرنفل...وماء الزهر
بين السماء والأرض
يفوح العطر الغريب
دلني يا غريب
أين تسكن الغرابة؟
لعلها تأويني ...
فقد أصبحت عابرة سبيل....
نعيمة سارة الياقوت ناجي
و

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.