( يسألون وأجيب : نحن من نكون )!؟
سؤال من صديق وطني سوري كريم
-------
تبينوا الجذور الطيبة من الجذور الخبيثة
-------
لنوحد عمومياتنا في بلاد اللسان العربي
محترمين هوية الخصوصية لكل من الجميع
-------
كلمة من ضوء قلمي
فيصل كامل الحائك علي
).(
( نحن الإنسانية السورية جوهرة الكنز )
الوطني السوري العربي العالمي الكوني . نحن كل إنسان وطني من كافة الأطياف السورية . نحن وطن سر الحياة الكريمة . نحن عشق الأزلية ومفتاح الأبدية . نحن ميزان تناقضات وتوافقات كل العوالم . نحن بصر وبصيرة إعراب الجمل والمفردات . نحن عقل حقيقة الوجدان العميق
وقلب الخُلُق الأنيق . نحن الإنسانيون . نحن سُرج النجوم والكواكب . نحن مرايا الشموس وشموس المرايا . نحن أرض الوطنية ووطنية الأرض . نحن فصاحة الألسن وألسن الفصاحة . نحن قيام قيامة الضياء والنور . نحن العطاء الجميل والوفاء الأجمل . نحن ناس الناس من كافة أطياف الناس . نحن الحرية والجمال والمحبة والسلام . نحن المروءة النجباء والنجيبات . نحن الهمة الأرقى والصبر الأنقى . نحن (مَن) نحياها... فتحيانا سورية :
أمة كريمة وطنية سورية... عربية ...عالمية...كونية ... شجرة طيبة ... مقدس وادينا !... سلام نارنا ! ... في أحسن تقويم مخبرنا ومنظرنا .
- نحن الإنسانيون المحسنون ، من كافة أطياف الوطنيين السوريين :
(نحب الله والإنسان في الأمم)*
أمنا ب(سورية الله الإنسانية)*١
فإن متنا سنحيا...
- فنحن السوريون :
أبجدية الألسن من الألف إلى الياء !
نحن سورية الشمس
نحن الشمس الإنسانية سورية
نحن (السوريون) المحبة السلام في العالمين
وهي الحرية (سورية) ظل جمال وجه الله للعالمين سلاما .
- بلى ... كلنا بشر ... سوريون ، وغير سوريين ، وكل من الجميع ، لابد خطاء ، لذا فأنا أعني بمدح وتعظيم وطني وابن وطني سورية ، مدح وتعظيم كل أوطان وناس العالم الطيبين ، وذلك لأصل في هذا المنشور إلى الكلمة الفصل ، بيت القصيد :
- إن الغرس الطيب ، المواطن في سورية ، أكانت جذوره أصيلة في سورية ، أو في غير سورية ، فهو سوري وطني مأمون الجانب إلى الأبد !
وأن الغرث الخبيث ، المواطن في سورية ، أكانت جذوره أصيلة في سورية ، أو في غير سورية ، فهو يحمل الهوية وبالا على سورية .
- لأراني أختم المقال بالدعوة المخلصة لكافة الأمم والشعوب والأطياف والألسن في البلاد المفصحة باللسان العربي :
لنوحد عمومياتنا في بلاد اللسان العربي ، محترمين هوية الخصوصية لكل من الجميع .
- وذلك بأن يعتمد توهيج الجميل الوطني الإنساني في تاريخ.وحضارة كل شعب أو أمة ، علما مبينا لخصوصيتها ، وكرامة لها في توحدها ، مع الأشقاء والأخوة في اللغة والجغرافيا والمصير ... والقربى ، على أسس الأوطان للإنسان ، والدين للديان .
- ودون ذلك :
(فتبينوا الجذور الطيبة ، من الجذور الخبيثة)!.
)()(
*- كلمة من ضوء ديواني (أقداح الفيروز) ط1994 م . *١- عنوان قصيدتي (114+1) بيت شعر عمودي نشر 2015م.
------------
اللاذقية سورية _2017_12_18_
فيصل الحائك علي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.