الثقة منطق..والغرور منهج
فتحي موافي الجويلي
هل ما زال بداخلك لحظات من الماضي مخلدة..
أشعر كأنى آندثر..كل ذاك التجاوز لم يكن شيئا.مصدوق...
انت شئ بالروح تألف..تستقر لا تغيب...
أعجب لمن يتباهون بطول ألسنتهم وقدرتهم على إنتقاد الغير وتجريحهم بكبرياء وغرور..ألا يعقلون..دعهم للايام تعلمهم وتداويهم..مما غرس بقلوبهم من كبر وإنتقام جسد من روح..
ما تمنيت غير ان اكون عابر سبيل والدنيا ليست ليي..كل الأصوات إلى مسامعى ساقطة..إلا صوتك هابطا إلى قلبى..ذرعت الورود في دروبه....
وصنعت له الجمال فى أيامه..
نواياى البيضاء ترتب الجميل..فمهما أحببتك فلن أنسى ألم الزمان..فتعلمت منك أن الحب لا اكراه فيه..
أحترامتك قبل التقدير...
وهذا لانك تستحق قصر كبير..
انت نور الصباح وصفاء النفوس..موج البحر الهادئ..تذداد جمالا وسكون..
ربيع للنفس شئت أو لم تشاء فأنت كريم وفوق الجبين نور..
أنت حياء لمن أراد الحياة..
ولكن نسيت شيء عظيم..
إنى إنسان تحكمه المشاعر والاحاسيس ولست بخبيث..
فمشاعرى لا تقدر بثمن..وأنا أستحق منك الكثير..وإلا ينسانى الزمان ويكتبنى بالدموع ذكريات...
فصدقى مع روحى ..جعلنى صادق مع الآخرين..الكلمه والمواقف الثابته هى عنوان الإنسانية فشعوري ترآه العين
ويرآه الجميع ..إلا أنت..كم أنت غريب..تري الشمس بوضوح ولا تريد رؤية النهار يضيئ..تحملت الآسئ من أجلك وبحثت عن الرضا والحياة..والسكون..وحطمت باب اليأس وبحثت عن باب الأمل .فوجدته ك طوق للنجاة من الغرق المميت..
.دائما كنت أبحث عن الصادقون لأن كلماتهم غاية الدهشة فلا تحتاج للتشكيك..بل يخترق النبض ويقبع باليقين..فقلوب بعضنا ليست الجنة..فتعبت نفسى من أجل أن أبقى ومعها اكون..فأنا مثاليا بإخلاقى وطيب القلب وحنون...
العواطف..سأجد من يكرهنى ..فحتى الملائكة تكرهها الشياطين..فطائر أحلق بجناحى أعبر الأجواء ولا أستطيع. ناظرآ لقلبك وكأني عليه شهيد لا رقيب..
وأرى الشهد بشفتيك وأصمت
مع إن ظمأي مميت..
أشتاق لمن يحييني ويعيد ليي الروح....أحتاج لمن يغنى ليي حباية العشق موال حزين..
ويعزفنى على أوتار الليل الحان الربيع..
لينبت بوجدى زهور الشوق
وعطر الياسمين ويسكن روحى لا أنساه أبدآ..
فتلك هبه الأقدار لإنسان رقيق..
فمتى تأذن ليي بمعانقة النجوم وملامسه السحاب
كى تحييء الأنامل فيي ولا تموت...فمهما حاولت كسرى فثق تماما لن تستطيع..فستجرح يداك وهذا يؤذينى فلا تكن للعقل مغيب ....
وللفؤاد جارح وليس طبيب..
فقدان الرغبة فى عتاب من نحب .فأنه ك تشيع حبه إلى مثواها الأخير ..فأعلم أنك إن لم تكن بقربى فأنت خافقى..
بالروح يا روح الفؤاد...أراك سلامأ للروح ملئتها حبآ وحنان برغم البعاد والغياب..
أنت ساكنه الوريد..
فيا مكارم الأخلاق لا عنى وعنها تبتعدى وتغيبى...
فهي نور لمن كان وظل كظيم..
فتحي موافي الجويلي..
٦/١٢/٢٠٢٠


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.