الي متي
الى متى
ايها السادة
المبجلون
الصامتون
ودما لاتبصرون
لا تتكلمون ولا تسمعون
ماذا تنتظرون
أما زال فى العمر بقيه
ام تظنون انكم مخلدون
دوما متباعدون
متناحرون
ابدا لاتنتفضون
أم صرتم لواقع اليم
مستسلمون
لهفى عليكم
لو ان هذا دربكم
وانتم عليه سائرون
بالله عليكم
ماذا ستقولون لله
حين تسألون عن رعيتكم
وأنتم عنهم مسؤولون
صرخات هنا هناك
الاف الجرحى دماؤهم ينزفون
والاف اشلائهم فوق الثرى
للصقور وليمة يأكلون
هل سمعتم نداء القدس يوما
ام صمت اذانكم ولاتسمعون
بغداد وادلب
وصنعاء وبيروت
رجالهم يستشهدون
وحرائر النساء
فى اسواق النخاسة يباعون
والاف الاطفال
ضجت من الامهم الخيام
وصاروا لاجئون مشردون
بلادهم دنستها جحافل الظلم
فى خيراتها طامعون
وما زلتم كما عهدناكم
صم لاتسمعون
بكم لاتتكلمون
عمى لا تبصرون
الى متى
للدسائس انت مدبرون
ولأ اعداكم للخير سباقون
الى متى
على موائد الخمر والميسر لاهون
وبين احضان المربربات الحسان
تتسابقون
الى متى
الله حسبنا ونعم الوكيل
الى متى
إنا لله ونعم الوكيل


Taha Elgendy
بقلمى
طه الجندى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.