وكما قال لي سائق التاكسي في نهاية حديثه الطويل منذ انطلاقنا مع وجهٍ من الانصات قد أبديته له رغما عني
وإحدى قدماي بالشارع وأخرى محتجزة خاتمة الحديث
"بُص يا ابني علشان تعرف تعيش في البلد دي لازم تكون شوّاف دا أولا
وثانيا "تفوكك م اللي يعُكك"
قولتله ايه ؟!
فجذبني بقوة نحوه والي داخل التاكسي مرة أخرى
ثم قال بصوت جهوري "تفووكُك م اللي يعكك" .. ايه انت مش فاهم ولا ايه ؟! 😉
قولتله وانا أمسح آثار وقطرات وتوابع كلمة تفوووكك من أعلى زجاج نظارتي المسكينة فقد كانت درعي الوحيد في مواجهة الإعصار 😁
وقولت محاولا أن لا أفقد الوعي
لا لا ابدا أنا مسمعتش كويس بس وفاهم قصدك طبعا شكرا ليك يا كبير وأخيرا أطلق سراحي و قفلت الباب ..
انطلق هو متجهما الى غياهب المجهول وانكبيت انا على وجهي قاصدا الباب متعبا منهكا من آثار ما دار مودعا آخر مشاهد اختفاء التاكسي وسائقه بالضباب ومن فورها وقد أتخدت قرارين
أولهما اني اقوم بإصلاح سيارتي المركونة بالمرآب منذ فترة 😳😯
وثانيهم هفوكنى م اللي يعوكنى طول الوقت 😁😇🍁

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.