طفل لاجئ
قصيدة للشاعر
عماد الدين محمد
فى ليلة شديدة البرد
وخيمتنا تهتز
كادت علينا أن تنهد
وصوت الرياح يثير خوفي
وأصوات غريبه
تشبه صوت الرصاص
لا مأوي لي
سوي حضن أمي
تعلقت بثوبها أرتجف
برغم لجوئي فى عالمي
وأني غريب شريد طريد
حين ضمتني
وجدت وطني
أرها ترتجف ولكنها تعانقني
ياليت كل الأوطان
ك صدر أمي
لما سار هناك لأجئ
يبحث لنفسه عن وطن
ياليت كل الأيدي
ك يدي أمي
تمسح دموعي وتعانقني
ياليت كل القلوب والعقول
تشبه أمي
لما كان هناك سلب وقتلي
يا وطني يا سكني
برغم أني
لمحت قسوة الزمان
على وجه أمي
لكنها برغم خوفها إحتوتني
ياليت كل الأوطان
تشبه وطني بين أحضان أمي
الشاعر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.