شدوتُ بحبكْْ
اشدو اليكِ صباح مساء قصائديِ
وهل شدوتُ لغيركِ الابياتَِ
دقاتَ قلبيِ بهواكىِ تنتشيِ
وتسارع الازمانَ والاوقاتِ
فبهمسةً من فيهِ مبسمكِ
تسكنْ ضلوعىِ وتسكتْ الاهاتِ
وبنظرةً من طرف عينيكِ
تأسرْ عيونيِ وتجعلنىِ فى ثباتِ
كم انا مشتاق لضىِ ثغركِ
احيا بنورهِ بعد ان كنتَ من الامواتِ
لاستفيق علي قمراً يلازمنيِ
يرافقنىِ عمرىِ وبحبهِ اقتاتُ
بقلمي/ كمال السيد الفاوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.