العاصفه
----
الطُّودُ من رَشقةِ الأموَاجِ مُرتَعِشٌ
وراكِبو الطُّودَ فُرسانٌ وخِلاّن
وصَدمةُ الرّيحِ أشجانٌ تكابدُهُ
ذاكَ الشِّراعُ مناراتٌ وتِيجَانُ
كلُّ المرَاكبِ ترسُو في مَرافِئِنا
مهما اختَلفنا جماعاتٌ وجيران ُ
كونوا مع َالرَّكب إن أدهَى بِكُم زمنٌ
فالكلُّ من صَولةِ الأمواجِ خَسرانُ
لا الطُّودُ يبقى ولا في اليمِّ من أملٍ
مادامَ في مركَب الإبحارِ زعرانُ
كلُّ المَنايا إذا هاجَت ستجرِفكُم
والقاعُ تُملِيه ِاكداسٌ وصُدفانُ
ما الخُلف ُ إلَّا سطامٌ فيه مسغبةٌ
إنّ العواصفَ عقبانٌ وثعبانُ
والكلُّ من وهَجِ النّيرانِ محترقٌ
لا النّار ترحمُ والأحقادُ طُوفانُ
عُودُوا تَصُونُوا الفَيافِي ويحَكُم خطرٌ
إنّ الأحبَّةَ مِحراسٌ وأوطانُ
فالتزرعوا الأرضَ من فومٍ ومن عدسٍ
من يرتَجِي غَيرَهُ الزَّرَّاعُ نَدمانُ
------
د عماد أسعد/ سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.