أبو مروان العنزي
خاطرتي
مراكب الشوق
...في بعـض الأحـيان تأخذنا مراكب الشوق إلى جزر المبدعين في شخصهم والراقين في تعـاملهم وذاتهم ,وتبقى ذكرانا معهم كطيوف جميله تـلتف حولنا طوال الوقت .
فمن هؤلاء المبدعين من يأسرك ببوح قلبه وجميل صفاته ، وحسن كلامه ،وأقلامه الشعرية والأدبية , وٱخر يسرقك عنوة باسلوبة الجميل وسلاسته رغم حروفة القليله والأنيقة ,كأنها تترك بصمة جميلة في عالم الإبداع , لأنها تلك من تسهم في إحياء الحراك الأدبي والثقافي . والاجتماعي.. .
ونحن سعـيدون بل فخورون لأننا وجدنا جميع تلك الأوصاف باخوتنا واخواتنا ممن يبذل قصارى جهدة ليجعل من حرفه نهرا متدفقا ويينابيع عطاء, وجميع ماقيل وما لم يذكر .. في نفسه ،وتاريخه ،،وأمته،،فتقرب المسافات ،وتتلاقى نفوس المشرق والمغرب ،،أبناء أمة واحدة ،،وإذا بنا أمام بعض . نكذب من باعد بيننا وفرق أوطنانا ،،تجمعنا ٱمال واحدة ،وهموم واحدة ،،الجميع
دون استثناء , هناك ممن ينثر لنا بكل صدق مشاعره حروفا من ورد .. ومن كان بحرصه يحاول ان يفعل شيئا ليديم تلك العجلة التي نجد فيها بعضنا ،،هذاأخي . وهذه أختي .. نبني بهذاحبا نأمل أن يكون له مكانا بين الأمم بعيدا عن المتطفلين , والمتطفلات والمشككين والكارهين لتاريخنا , فألف شكر لكم كون حروفكم الجميلة تصيبنا بسهام الإبداع وتعتقل جميع الكلمات النافرة المشؤومة ..... معا لبناء أمة واحدة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.