بقلم مصطفى رضوان
رواية
دخلت غرفتها كانت
الرسالة تنزف ..
اغرورقت ندما
و هي تقرأ السطر الأخير
الآن انتحر شوقا
و أعلن الرحيل..
فتحت شباك قلب مبلل
كان معلقا على
جدع قصيدة
منهكة من حب
و قد تدلى كعنقود العنب
نظر إليها بقلب متعب
كان يدق آخر مسمار في نعشها
الريح الغدارة تستنفرها
بأوراق ذكرياتها تهجرها
كليل كان يسكنها
جرت ..نحو المرآة و بكت
تعانقه لا ترحل..
فأنا لازلت جميلة
كان طيفه ينسل
حزينا من غرفتها..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.