(تينوقراطية الحرف ويروعٌ وديعة)
لا يخلو مجالٌ من استبداد
ولا ضروبٌ من استعباد.
ولمّا لم نجد ركنًا واهنًا حتّى
نَاْوي اليه
ركنَ الشّعيررُ فينا الى صدق
البوح لتلطيف الحمم (السَّعير)
بين دروبٍ تعجُّ بالمقاهي
الرّتيبة
ونسوةٍ رقيقاتٍ في البيوت
تبحرُ بأشعارها في اليخوت.
نتوخّى سكونًا في مساكننا
العصيبة.
نكتبُ ليُتلَقّى لنا ويكتبونَ
لتُطالعنا كتاباتهم.
وبينما نحن كذلك ننعمُ
بنذرٍ من سكون الانفس
تطالعنا جحافلُ من فرسان
متون الحرف تبتغي تقزيم
حروفنا واحتقارَ غياهبنا
وازدراء معانينا تحت مسمّى
النّقد
وما احسبُ معظمه الاّ سواد
الجور القاتم من بعض
المتزعّمين لمُسمّى الوجاهة
تتلبّسهم سطوة حاكم عربي
في زمن لم يحن بعد
(خشيةَ ان يُحاطَ بي.
نظرًا لهوان حولي وقلّة حيلتي)
ولا تذهبوا كلّ مذهب لإبداء
سخافتي؟
فالنّاقد غايتي لاعلوُ بين العالين
بهامتي فلوْ حلّ حرفي في وجل
في حضرته نهمتُ من نباهته
فاهشُّ باليراع الحرف الى حيث
وجهته وعسى ان تكون تلك
غايتهُ
عنّي بتصرّف:
علال حمداوي
الهاشمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.