لاياسيدتي..
أتغادرين بدوني.
وتخيبين لي ظنوني.
كحلم من دخان..!!
قد تطاير من هذا الحب..
الأمان.
مبتعدة عني على قدر..
الأمكان..!!
وبغير شفقة ولاوفاء..
ولاحنان..!!
كانت تبتعد بخطواتها..
الى البعيد.
وكأن هذا الحب فجأة..
أصبح قاسياً وعنيد.
وغير راغب بالعودة..
إلي من جديد.
ليقع في الخطأ مرة..
آخرى كما كانت تريد.
وماكان عليها أن تتخذ..
هذا الجانب من التشديد..!!
فلعلك سترضين إن أبتعدتي.
أو قد تحققين ماكنت أردتي.
لكنك سوف لن تجديني من..
بعدها كما عهدتي.
فإنت عليك من الآن أن تتذكري..
إن تذكرتي.
بأن الهوى ما كان ليقبل التأجيل..
وإن أعتذرتي..!!
فالحب ما كان له الأنهزام من..
بين يديك.
وما كان للمواقف أن تحسب..
من بعدها عليك.
لا ياسيدتي.. فعواطفي بعدها..
سوف لن تنتمي إليك.
بعد أن بات كل هذا الغرور هو..
الآن يعتليك.
لكنك ستعرفين يوماً بأن كل تلك..
الأخطاء قد كانت تغطيك..!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.