موانئ الدفئ
أَفِلَتِ النُّجوم ُ
وأفِلَ القمرْ
وما
أفِلَ الحُسْنُ
بِعَينَيْك
يا وطني
مِنْ أفْنانِك َ
تهُبُّ نسَائم ُ
النعناعِ والشاي
تغريدةَ صباحٍ
رقراقة ٍ
بأودية العشق
اللَّامُتناهي
يسافرُ عطرك َ
عبر
خيوط الشمس
ينعش أنفاس
العصافير
العائدة الى
موانئ الدفئ
المنوطةِ بالأملْ
تناشد ُ
أمنياتٍ
لم تزلْ أسيرة
قاعاتِ الإنتظارْ
وأحلام
تنبعثُ مع
انبعاثِ الفجر
لا تأبه لتساقطِ
الأيام من أجسادنا
أو لإغتيالها فوق
جلودنا
لاشيء يوقفُ
الأحلام
لا شيء يوقف ُ
زئير الموتْ
يبقى الرجاء
والعشق ينبضانِ
في عتمة الغسقِ
وحمرة الشفقِ
في شحوب ِ
الخريفِ
ورونق الربيع
في بسمة فرحٍ
او دمعة حزنٍ
في لحظة اشتياقٍ
أو بين ثنايا غُربةٍ
تعرجُ في
مرج ِ إنتظاراتنا
......
تظل ياوطني
قبلتي
شاطئ حُزني
وأنسي
نبض اشتياقي
وعشقي
ولَك قلمي
يهدي
سنابل شعري
مع
اطلالة كل
يوم جديد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.