هكذا هي الحياة
وما كان عليه
إلا أن يمد لها يديه
لعله يرجع الإبتسامة
إلى محياها الحزين
الذي فقد الحيوية
فصار شاحبا
بفعل الدموع التي بللته
وآثار البكاء التى أصابته
فتألم لألآمها
وحزن لحزنها
وأسرع لإنقاذها
من السقوط
في مستنقع مسموم
لن تقدر منه النهوض
كله أشواك وهموم
ما به شفيق ولا رحيم
هكذا هي الحياة
نبدأها بالأ فراح
ويتخللها نواح
ولكن هناك رب رحيم
يسمع البكاء والأنين
وكل شيء عليه يهين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.