ياسيدي
أنت المتوَِّجُ في الوجيبوفي الرؤى
وأنا القتيل على ثنايا
صاغها
ذاك الهدى
أألامُ إن هام الفؤاد
وأنت سيد
من أتى بي للردى
أأذنتَ ان ألقاك
وجهاً أبيضا
وأنا الاثيم
على مداري
كالعدا
ياسيدي
األوذ في باب لغيرك
لا . لا
أنت الهدى
ماخاب
من قصد الرجاء
وما آل الملاذ
إلى سدى
سلمان عمران
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.