حين نبكي يجب ان نستشير الحكومة
وحين نضحك يجب الترخيص من جلا لتها
فأوهمونا بأن الحرية : وهي طاعة الطواغيت
سرقونا ونحن نؤمن بان من حقهم الترفيه
ومن حقنا الحزن والبكاء بلا رقيب
ونحن بحزنٍ لا يُطاق وحيرة الجوعى
وعدونا بان كل شيء مباح
وكل شيء سننال قريبا مما حرمنا منه
فاباحوا لانفسهم القواده وحرموا علينا الصلاة
فقلنا سيصحوا صاحبنا قريبا فهم بطغيان
يسير بلا هوادة هو الشيطان
يقتل فينا بالسيف وبالعبوات وذبح رقاب الاطفال
فصرنا كالخراف المهزومة من بغلا مهوار
كالدجاج المعتوه بقرية بائسة بلا ماء
حكامها سفلة وقاتلون وسارقون لا يهابون الله ويسرقون باسم الله
صبرنا والله يحبنا صابرون لا نافرون فنفذ الصبر منا بكم
فصرنا ما نحن اليه يعجنوننا كما ومتى يشاؤون
وناكل من نفايا المعتوهين ونشرب ماء السّيان
وسيوفهم فوق رقابنا تنهال كانياب الكلاب
ليل - نهار فلا شيء يشبه بلادي ولا سيفهم أي سياف
فكلنا صرنا تحت الاذناب الملتحية باسم الدين
والسارقون باسم الدين وباسم المراجع العظام كعظام موتى القبور
والذيول الطويلة الملتوية كالحرباء بالهجير
حول رقاب كل العرب الانجاس
لا حرية ببلد الخرافات رغم كثرة الفقهاء
سوى القتل الجماعي والغصب النسائي
هي حرية الاديان سلطوها علينا بحجة حقوق الانسان
والماسونية من يجد الانسان تحت رقعة الازمان
ان الانسان ليس بانسان وهو وهم ٌ بيننا
جعلونا نتقاتل باسم الدين وهم يلعنون بنا
فنستقبل ما اوهمونا به باسم الحق والانسان
اين منا انت يابلد الانسانية والأخساء
حكم علينا بالموت فلا موت الا للابطال
ويظنوننا جبناء لان قائدنا دبليو بوش او ترامب اللقيط
وبعض حين نفٌُر من انجاس مجوس
وحين نضحك يجب الترخيص من جلا لتها
فأوهمونا بأن الحرية : وهي طاعة الطواغيت
سرقونا ونحن نؤمن بان من حقهم الترفيه
ومن حقنا الحزن والبكاء بلا رقيب
ونحن بحزنٍ لا يُطاق وحيرة الجوعى
وعدونا بان كل شيء مباح
وكل شيء سننال قريبا مما حرمنا منه
فاباحوا لانفسهم القواده وحرموا علينا الصلاة
فقلنا سيصحوا صاحبنا قريبا فهم بطغيان
يسير بلا هوادة هو الشيطان
يقتل فينا بالسيف وبالعبوات وذبح رقاب الاطفال
فصرنا كالخراف المهزومة من بغلا مهوار
كالدجاج المعتوه بقرية بائسة بلا ماء
حكامها سفلة وقاتلون وسارقون لا يهابون الله ويسرقون باسم الله
صبرنا والله يحبنا صابرون لا نافرون فنفذ الصبر منا بكم
فصرنا ما نحن اليه يعجنوننا كما ومتى يشاؤون
وناكل من نفايا المعتوهين ونشرب ماء السّيان
وسيوفهم فوق رقابنا تنهال كانياب الكلاب
ليل - نهار فلا شيء يشبه بلادي ولا سيفهم أي سياف
فكلنا صرنا تحت الاذناب الملتحية باسم الدين
والسارقون باسم الدين وباسم المراجع العظام كعظام موتى القبور
والذيول الطويلة الملتوية كالحرباء بالهجير
حول رقاب كل العرب الانجاس
لا حرية ببلد الخرافات رغم كثرة الفقهاء
سوى القتل الجماعي والغصب النسائي
هي حرية الاديان سلطوها علينا بحجة حقوق الانسان
والماسونية من يجد الانسان تحت رقعة الازمان
ان الانسان ليس بانسان وهو وهم ٌ بيننا
جعلونا نتقاتل باسم الدين وهم يلعنون بنا
فنستقبل ما اوهمونا به باسم الحق والانسان
اين منا انت يابلد الانسانية والأخساء
حكم علينا بالموت فلا موت الا للابطال
ويظنوننا جبناء لان قائدنا دبليو بوش او ترامب اللقيط
وبعض حين نفٌُر من انجاس مجوس







