التنزيل.. جلال صادق;
أَکْبَرْتُ صوتَکَ يعتريهِ ذبولُ
مِل ُٕ المسامعِ فارسٌ و صهيلُ
مِل ُٕ المسامعِ فارسٌ و صهيلُ
حُبْلی الضغائنُ في علاکَ وما انْطَفَی
في العاصفاتِ الزَّيتُ و القنديلُ
في العاصفاتِ الزَّيتُ و القنديلُ
تمحو بِصَمْتِکِ ما يُثَرْثِرُ مُدَّعٍ
و يُهَانُ فيما يَدَّعي ويقولُ
و يُهَانُ فيما يَدَّعي ويقولُ
و الکافرونَ بِسِفْرِ مجدِکَ سَبَّحوا
بسطورِ شعرِکَ أنَّهُ التنزيلُ
بسطورِ شعرِکَ أنَّهُ التنزيلُ
و إذا انْکَفَی معناکَ بينَ جموعِهِمْ
فَلأنتَ وَسْطَ بيوتِهمْ ترتيلُ..
فَلأنتَ وَسْطَ بيوتِهمْ ترتيلُ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.