مِنْ بَلَدٍ
الْأَعْرَاق وَالْعِمَارَة
عِرَاقِيَّة أَنَا وبكل جداره . . .
الْمَجْد مَفْصِل لِي . . .
وَهُو ثَوْبِي والكبرياء . . .
أَنَا سِرّ مِنْ أسْرَارِهِ . . . .
نَهْر دِجْلَة مِنْه عَطَائِي . . .
وَمَن الْفُرَات أَعْطَيْت الْحَبّ
لحبيبي فَكُنْت لَه
أَمَّا وَأُخْتًا وَبِنْتَا . . .
وَحَبِيبُه كَانَتْ لَهُ كُلُّ الْكَوْن
بانواره . . .
وَوَجْهَي أَبْيَض لَكِن . . . .
شَمْس الْعِرَاق قِبْلَتِه . . . .
فَكُنْت (الملحة) كَعَلَامَة
و أَمَارَة . . . .
وَقَلْبِي . . . رَقِيقٌ لَكِنَّه . . . .
عِنْدَ الشَّدَائِدِ كَالصِّوَان . . . .
أَدُوس كُلّ عَاطِفَة تَجْعَلْنِي
منهارة . . .
أَنَا الكردية . . . والجنوبية بوشم حَنَّكَهَا . . .
وَأَنَا الْبَغْدَادِيَّة . . .
الْحَسَن مِنْهَا حَسَنَة اسْتِعَارَةٌ
شِعْرِي الْأَسْوَد وظفيرتي . . . .
يُقْسَم بِهَا الْعِرَاقِيّ لِحُرْمَتِه
وقدسيته واكباره . . . . .
وصرختي تلبيها رِجَالٌ . . . .
لَبَّيْك ثُمّ لَبَّيْكَ بنت الرافدين
يالؤلؤة مكنونة بمحارة
أَنَا أُمُّ الشَّهِيد . . . .
وَأَنَا أُخْتُه . . . . وَزَوْجَتِه . أَم الْأَيْتَام
اخزن الصَّبْر كَمَا تَخْزُن الْمَاء
نَبْتَه الصَّبَارَّة . . . .
عَيْنِي سَوْدَاء . . . .
وكحلي... يجملها . . .
ورموشي سَيْف . . . فَمَا أَحْلَاهَا
مِنْ سُيُوفِ بتاره . . . .
عِرَاقِيَّة بِكُلّ حُبّ . . . .
لِلْمَجْد أَقُود اجيالا . . . وَأَنَا
نَحْوِهِ مِنْ السَّيَّارَة . . . .
وَبَيْنِي . . وَبَيْن الرَّذِيلَة
بَعْدَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ . . . . فَأَنَا
فانا مصانة كصيانة
ا لنخلة لبَيَاض الجُمَّارَةٌ . . .
إنْ لَبِسْت العَبَائة السَّوْدَاء . . .
باركتني السَّمَاء الزَّرْقَاء . . .
وَإِنْ كُنْت مُطْلَقَة ظفائري . . .
فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ راقيتي مِن
مِنْ كُلِّ الْخَبَث واشراره
أَنَا مِنْ طُهْرٍ بِنْت الرَّسُول . . .
زَهْرَاء مُحَمَّد مِثْلِي الْأَعْلَى . . .
فِي ظُلْمَةٍ الرَّذِيلَة . . . يَشِع بِي
سَتْرُهَا وَتقيني نفسي
ان كانت لي بالسؤ
اماره . . . .
أَنَا عِرَاقِيَّة وبجدارة . . . . .
الْأَعْرَاق وَالْعِمَارَة
عِرَاقِيَّة أَنَا وبكل جداره . . .
الْمَجْد مَفْصِل لِي . . .
وَهُو ثَوْبِي والكبرياء . . .
أَنَا سِرّ مِنْ أسْرَارِهِ . . . .
نَهْر دِجْلَة مِنْه عَطَائِي . . .
وَمَن الْفُرَات أَعْطَيْت الْحَبّ
لحبيبي فَكُنْت لَه
أَمَّا وَأُخْتًا وَبِنْتَا . . .
وَحَبِيبُه كَانَتْ لَهُ كُلُّ الْكَوْن
بانواره . . .
وَوَجْهَي أَبْيَض لَكِن . . . .
شَمْس الْعِرَاق قِبْلَتِه . . . .
فَكُنْت (الملحة) كَعَلَامَة
و أَمَارَة . . . .
وَقَلْبِي . . . رَقِيقٌ لَكِنَّه . . . .
عِنْدَ الشَّدَائِدِ كَالصِّوَان . . . .
أَدُوس كُلّ عَاطِفَة تَجْعَلْنِي
منهارة . . .
أَنَا الكردية . . . والجنوبية بوشم حَنَّكَهَا . . .
وَأَنَا الْبَغْدَادِيَّة . . .
الْحَسَن مِنْهَا حَسَنَة اسْتِعَارَةٌ
شِعْرِي الْأَسْوَد وظفيرتي . . . .
يُقْسَم بِهَا الْعِرَاقِيّ لِحُرْمَتِه
وقدسيته واكباره . . . . .
وصرختي تلبيها رِجَالٌ . . . .
لَبَّيْك ثُمّ لَبَّيْكَ بنت الرافدين
يالؤلؤة مكنونة بمحارة
أَنَا أُمُّ الشَّهِيد . . . .
وَأَنَا أُخْتُه . . . . وَزَوْجَتِه . أَم الْأَيْتَام
اخزن الصَّبْر كَمَا تَخْزُن الْمَاء
نَبْتَه الصَّبَارَّة . . . .
عَيْنِي سَوْدَاء . . . .
وكحلي... يجملها . . .
ورموشي سَيْف . . . فَمَا أَحْلَاهَا
مِنْ سُيُوفِ بتاره . . . .
عِرَاقِيَّة بِكُلّ حُبّ . . . .
لِلْمَجْد أَقُود اجيالا . . . وَأَنَا
نَحْوِهِ مِنْ السَّيَّارَة . . . .
وَبَيْنِي . . وَبَيْن الرَّذِيلَة
بَعْدَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ . . . . فَأَنَا
فانا مصانة كصيانة
ا لنخلة لبَيَاض الجُمَّارَةٌ . . .
إنْ لَبِسْت العَبَائة السَّوْدَاء . . .
باركتني السَّمَاء الزَّرْقَاء . . .
وَإِنْ كُنْت مُطْلَقَة ظفائري . . .
فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ راقيتي مِن
مِنْ كُلِّ الْخَبَث واشراره
أَنَا مِنْ طُهْرٍ بِنْت الرَّسُول . . .
زَهْرَاء مُحَمَّد مِثْلِي الْأَعْلَى . . .
فِي ظُلْمَةٍ الرَّذِيلَة . . . يَشِع بِي
سَتْرُهَا وَتقيني نفسي
ان كانت لي بالسؤ
اماره . . . .
أَنَا عِرَاقِيَّة وبجدارة . . . . .
رنا عبد الله

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.