من أحب الحياة
( بر والديك بدعوة )
وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا
وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا
عالم الذكريات
لسياده العزومي
سقراطة الشرق
ما أن أضع قدم خاطري على أرض الذكريات حتى أطير مع أرواح ساكنة قلب وجداني أتعلق بها كتعلق طفل في البلالين المرتفعة في الهواء، أو كنسيم امتطى ظهر فراشة بريئة، وأحيا ذكريات الطفولة.. الحب والحنين يملأ صيحات أمي الصباحية متصنعة ملامح الحزم والضيق تسابق الزمان في إعداد إحتياجات يومنا الجديد المعنوية والمادية دون كلل أو ملل، تعمل في صمت وأفكار وآمال ونصائح وخوف وترقب وقلق الأمس وأول أمس وأول أول أمس إلى بداية التاريخ، وأفكار وآمال ونصائح وخوف وترقب وقلق الغد وبعد الغد وبعد بعد الغد إلى نهاية الزمن، يلوح لنا صداها من أعماقها تدعو، تستغفر، تهمس، وتصيح، تتالم، وتبتسم، وتقسم، وتغلظ القسم، وتعود في قسمها تتصنع الغضب وبحور الحب تفيض بالعطاء من أنفاسها وعينيها ولمساتها وعملها دون إرادة منها، توشي بنا عند أبي ونبحث عنها لنقف ورائها لنحتمي بها تحرض علينا وتتلقى العقاب في رضى بدل منا، أمي هي الحامي الوحيد لنا في هذه الحياة (هكذا فكر الطفولة)
مازلت أكتب لكم
وسأظل بإذن الله أكتب لكم
دمتم بخير أحبتي
سياده العزومي
سقراطة الشرق
عضو اتحاد الكتاب
وسأظل بإذن الله أكتب لكم
دمتم بخير أحبتي
سياده العزومي
سقراطة الشرق
عضو اتحاد الكتاب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.