مساؤكم حرية وكرامة أحبتي
( غبار الطبشور )
أنا عابرٌ .....
اثوي لبيت الشعر تؤويني القصيدةْ....
متنقلٌ ...
فالروح ترحل دائماً بين القوافي ....
كقبيلةٍ للبدو ِ ....
تمضي عمرها فوق الدروب الصاقباتِ...
وفي الفيافي...
أوطانها تلك الخيام على ظهور النوق تحملها ...
وتمخر في عباب البيد في الرحب البعيدةْ
أنا عابرٌ هذا الزمانَ ....
ولا معالم للزمانِ سوى غلالات عنيدةْ.
فهلامها رمست دروباً نحو واحة موطنٍ ....
لتتوه في اهوازها الأقدام ...
في السبل الكؤودةْ.
ما عاد لي غير الحروف نوافذاً نحو الديار اطل من فسحاتها ....
وأسير احمل موطني بين الضلوع ومهجتي في المهجر المحموم ألفاها شريدةْ.
أنا ساريٌ ....
فالليلُ قد نحر النهار بدجنةِ الشجن الملبد في سماء القلبِ ...
في كهفٍ جفا نور النهار وحزمة الأمل البليدةْ.
ما عاد يخدعه حديث عابرٌ ...
كالأم تخدع طفلها كيما ينام على ضفاف حكايةٍ ....
وخرير أحلامٍ سعيدةْ.
أنا عابرٌ أوطان عُربٍ ....
كان استاذي يقول بانها وطني الكبير....
ويخط بالخط الجميلِ جمال احلام الصغار على ذرى سبورةٍ ....
لتشع في الأعماق وهج براءة الأمل المنيرْ.
وأصابع الطبشور ذابت في الحروفِ فخلتها كحدود أقطار البلاد تذوب في المثل المجيدة
وطوى التراب معلمي ....
وطوى الزمان حديثهُ .... وحروفه ... وسنا الشعارات التليدةْ.
وتطايرت أحلامنا كغبار طبشور المعلمِ ....
شاخت الآمالُ ....
شاخت في الدروب قلوبنا ....
يجتاحنا ذاك الهلام على الدروب غلالةً ...
تبدي حقيقته الكنودة غبار الطبشور
أنا عابرٌ .....
اثوي لبيت الشعر تؤويني القصيدةْ....
متنقلٌ ...
فالروح ترحل دائماً بين القوافي ....
كقبيلةٍ للبدو ِ ....
تمضي عمرها فوق الدروب الصاقباتِ...
وفي الفيافي...
أوطانها تلك الخيام على ظهور النوق تحملها ...
وتمخر في عباب البيد في الرحب البعيدةْ
أنا عابرٌ هذا الزمانَ ....
ولا معالم للزمانِ سوى غلالات عنيدةْ.
فهلامها رمست دروباً نحو واحة موطنٍ ....
لتتوه في اهوازها الأقدام ...
في السبل الكؤودةْ.
ما عاد لي غير الحروف نوافذاً نحو الديار ِ ....
اطل من فسحاتها ....
وأسير احمل موطني بين الضلوعِ ....
ومهجتي في المهجر المحموم ألفاها شريدةْ.
أنا ساريٌ ....
فالليلُ قد نحر النهار بدجنةِ الشجن الملبدِ ...
في سماء القلبِ ...
في كهفٍ جفا نور النهار وحزمة الأمل البليدةْ.
ما عاد يخدعه حديث عابرٌ ...
كالأم تخدع طفلها كيما ينام على ضفاف حكايةٍ ....
وخرير أحلامٍ سعيدةْ.
أنا عابرٌ أوطان عُربٍ ....
كان استاذي يقول بانها وطني الكبير....
ويخط بالخط الجميلِ جمال احلام الصغارِ...
على ذرى سبورةٍ ....
لتشع في الأعماق وهج براءة الأمل المنيرْ.
وأصابع الطبشور ذابت في الحروفِ....
فخلتها كحدود أقطار البلادِ....
تذوب في المثل المجيدة
وطوى التراب معلمي ....
وطوى الزمان حديثهُ ....
وحروفه ...
وسنا الشعارات التليدةْ.
وتطايرت أحلامنا كغبار طبشور المعلمِ ....
شاخت الآمالُ ....
شاخت في الدروب قلوبنا ....
يجتاحنا ذاك الهلام على الدروب غلالةً ...
تبدي حقيقته الكنودة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.