كتبتْ
رسائلَ عشقِها
عزفت وكان
غرامُها
سحرًا يُذيبُ
قلوبْ.
غارت حروفي
والقصيدُ تنهَّدت،
قالت تعالَ
لننتشي من
عطرِها
المسكوبْ.
قلتُ اصمتي
وتمهَّلي
فأنا غريقٌ
في الهوى
من سحرِها
المكتوبْ.
وتحرَّكت
في النَّفسِ
كلُّ مشاعري
نامت على بيتِ
القصيدِ خواطري
وتبسَّمت
عندَ المساءِ
دفاتري
حين انتشت
من كأسِها
المرغوبْ.
أنا من كؤوسِ
العشقِ كم
أسكرتُها
وعلى لهيبِ
الشوقِ قد
بعثرتُها
حتى تعالى
صوتُها.
قالت كفاكَ
ترنُّمًا
يا شاعرًا
سأذوب.
بقلمي حازم قطب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.