أهم الاخبار

مجلة نداء الرؤح لفرسان الكلمات رئيسة مجلس الادارة الأستاذه نداء الرؤح )

الثلاثاء، 15 ديسمبر 2020

حبيبتي ببلاد الاندلس الشاعر \ حمدى عبد العليم

 حبيبتى ببلاد الاندلس

حبيبتى ذهبت إلى طليطلة
و لا تسأل عن جهالة
اخبرنى عن وجودها القوط والبربر
وكبير قشتالة
رأوها فى المسرح الرومانى الكبير
تدعوا روادة لسهرة أندلسية
على ضفاف نهر التاج تتسكع المساء
وف الصباح تحتثى القهوة القرطبية
ليس لها هناك عنوان ولا سكن شرعى
لكنها فى كل مكان مرئيه
تأكل من تحت اقدام البقايا وفلول قبائل
ليس لها أصول عرقية
حبيبتى فريسة للكهنة وعبدة الشهوات
والمتسكعون ف الطرقات الخلفية
أرسلت لها أن تعود ولم تعيرنى اهتمام
ولا قرأت لى برقية
سافرت لأعيدها من طليطلة
وجدت الأسوار مرتفعة جدا و مبجلة
من بنا هذة السياج وجعل المدينة مكبلة
حبيبتى خلف أسوار الرومان مهلهلة
أريد الدخول ولى أسبابى المعللة
حبيبتى فى خطر وتطلب منهم متذللة
يفصل بينى وبين حبيبتى أسوار وأبواب
ومتاريس من صنع حنظلة
ثم جاء مرسال من طارق بن زياد
وجدتة يبحث عنى بين العباد
ينادى من جاء لأجل شرا لأنازلة
ومن جاء لأجل خير لأواصلة
فقلت يا هذا ها أنا
وحبيبتى خلف الاسوار ها هنا
ومن أجل خيرها أتيت
فهل تصل القصد لمنزلة
فأمر وفتحت الأبواب
ودخلت المدينة بصك مختوم
طليطلة كل شىء فيها مهدوم
أين القادر بالله
قالوا فر مهزوم
ثم سقطت طليطلة
المدينة أطلال رجوم
بلا شموس وسماؤها غيوم
فقط إلا مسجد الباب المردوم
ذهبت أصلى وأدعو الله
فك الكرب وزوال الهموم
وجدت حبيبتى بفناء المسجد
تبكى وشكواها للحى القيوم
شاحبة غابرة يائسة يملؤها اللوم
تشكوا لله من نفسها ومن بقايا الروم
فلم يتركوا فيها شيئا مرحوم
أطلال حبيبتى ارى وكل ما فيها مكلوم
كل ما فيها يبكى ندم والنحيب مكتوم
طبطبت لها بيدى على كتفها
نظرت الية وفاضت روحها بتاريخ غير معلوم
فحمدا الله كثيرا كثيرا
فكان كابوس ثم صحوت من النوم
الشاعر / حمدى عبدالعليم
أعجبني
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.