كيف نستمتع بمشهد الغروب
والدنيا مليئة بالدم والحروب
نتعجب مما أصابنا ولا نذكر ما فعلنا
لا نقول أبدا أنه من أعمالنا سلط علينا
نحلم بالتعمير ونسعى بكل سبيلا للخراب
نتناسى أن الله هو من يشاء وننفي بتملق و إضراب
ليس هناك زاهدا ناسكا متعففا إماما لذلك المحراب
فكلهم يسعون وراء المصالح وفي الحقيقة هم سراب
نسائنا فسدوا بفسادنا ولم نعد قدوة بحكم الإجبار
كلماتي ليست عابثة بل تهوى الإبحار
أجيالنا في المؤخرة وعلينا الإقرار
لقد زينوا الحرية وحرفوها حتى أصبحت فوضة بكل إصرار
فككوا وحدتنا ورسخوا العهر في أمتنا ولم نعد نغار
غيروا المفاهيم و المبادئ بشريعتنا فأصبحنا معصومين الأعين وذهب الإبصار
لم نعد نحنوا أو نعطف فمن يسترق ذاك الغبار
بكل دياثة أدعوا التحرر اليس ذلك فجور
لست عدو لكم وليس ذاك غرور
ولكنني أتعفف عن الخوض بدواخلكم ولكن الحزن كان جهور
فمن منكم يا عربي الشامة الليس من الأصالة أن تكون غيور
بقلم محمد أحمد غالب حمدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.