أهم الاخبار

مجلة نداء الرؤح لفرسان الكلمات رئيسة مجلس الادارة الأستاذه نداء الرؤح )

الأحد، 13 ديسمبر 2020

الحب بين المد والجزر بقلم سعيدة حيمور

 

❤️ ❤️ ❤️ مقال قصير بقلم سعيدة حيمور /الجزائر
❤️ الحبّ بين المدّ والجزر ❤️
الحب هذا الشعور الغريب الذي يتملك قلوب الملايير من البشر فماهو هذا الكائن الساحر ؟ وكيف يكون فلكا يدور في جميع ربوع الكرة الأرضية ؟
إن حاولناأن نقترب منه لفحتنا ناره فتوهجت قلوبنا وازداد توهجها حتى أنّنا لن نعد نرى غير من أحببناه ولا نشعر بغيره نعطي مشاعرا فياضة بسخاء ونريق بحارا من الحنان لو وزعت على العالم لكفته ' قد نستعير من الطّيور أجنحتها ونحلّق فوق الغيوم لنصل إلى من نحب ' وقد نتحمّل الطّعنات من كلّ مكان ولا نبال في سبيل عشق اعتبرناه حياة .
ولكن ليس كل من أحبّ نال مناه ولو نيل المنى لاِنصرف معظم المحبّون عمن أحبّوا .
هي أيّام وسنون يتغنّى بها العشاق او ينتحبون تحت جدران الأطلال ' أطلال الماضي التليد.
إلاّ أن الواقع مرّ ' يفترق المحبّان لأسباب قد تكون فعلا خارج نطاقهما ولا لوم على كل منهما إذا حاولا جلب الرّياح للسّفن وأبت الريّاح الطّاعة والاِنقياد .
غير أنّ هناك من يتخلّى بسهولة لوهن الأسباب ويرضخ دون أن يقاوم بما يكفي وكأنّه ماصدّق توالي الأسباب .
والمحزن في الأمر يعودالعاشق أو الذي خلناه عاشقا من جديد ويتغنّى بحبّه القديم وليالي الشغف و المنى وهو من تخلّى عن الحبيب بخيانة أو زواج أو ظروف كان باستطاعته مقاومتها .
والأدهى والأمّر هو هذا السّؤال الّذي كان يجب أن يطرح هل سيعود الحب باِسم آخر وهو الصّداقة ؟
هناك من يقول أنا وحبيبي- حبيبتي تفهّمنا الوضع وصرنا أصدقاء
ياترى هل المشاعر مع السّنين تموت وتتحوّل لصداقة بريئة دون أن يحرّكها الحنين للماضي ؟
فهذا ضرب من الخيال وهو إيجاد قالب جديد لمواصلة الحب باِسم آخر ورؤية الحبيب بشكل آخر .
والسؤال الثّاني كيف يقول أحد الطّرفين أعشق زوجي ولم أنسى حبيبي؟ معادلة رياضية تذهل أذكى العقول .
اُعذريني أختي وأخي لطرحي الأسئلة بدل أن أجيب فأنا أطرح موضوعا لو كتبت فيه مجلّدات لبقي يحتاج المزيد ولو كتب بالإبر على آماق البصر لكان عبرة لمن يعتبر.
أعذروني فالحب لا يمكن أن يتحوّل لصداقة بريئة بعد سنوات والذّكريات كالجداول الرّقراقةتنساب بين الرّوح والقلب والجسد.
اُعذرني أخي واُعذريني أختي لست متّفقة معكما ما دام هناك وميض ماضي
لن نكون أصدقاء بعد حبّ كبير كان نهرا أو قل شلاّلا من المشاعر المتدفّقة و إلا لن نسميه حبّا بل سنطلق عليه اِسم آخر وهو المشاعر المتلوّنة.
بقلم سعيدة حيمور/الجزائر
❤️ ❤️ ❤️
١

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.