أهم الاخبار

مجلة نداء الرؤح لفرسان الكلمات رئيسة مجلس الادارة الأستاذه نداء الرؤح )

الجمعة، 18 ديسمبر 2020

* لعنة الغيرة * بقلمي زين صالح

 * لعنـــــة الغيـــــرة *

من سمح لك ِ بأستفزازي
وأن تلعبي بأعصابي ،،،
وتأخذيني عنوة وغصباً ،،،
لكوافير يرسمك من جديد ،،،
ويعبث امام عيناي ، بأشيائي ،،،
اقعدني خلفه ، ووضعها امامي ،،،
وبدأ يلعب بشعرها ،،،
يخّصله خصلاً ،،،
يبعثر بكل خصلة ٍ ، كياني ...
واتسائل ماذا يريد هذا ؟
ان يقتل قيمي في حبها ،،،
يحاول اللعب على اوتار ،،،
غيرتي واعتبارات ادماني ،،،
ام انه يحاول ان يبتز ،،،
قيمي في حبها ،،،
مستفزا ، حمش الانساني
يبعثر اعصابي بكل تأنٍ
عندما يلامس غُرتها ،،،
يطاير شعرها بكل دقة ،،،
كقطعان المها في اودية الغزلاني ...
وانا الحمى تأكل داخلي ،،،
وتضيف لثورتي ، لأكوام احزاني ،،،
يضرم النار ليزيدني ثورة ،،،
فبات بهذا العمل ناره ،،،
تأكل نيراني ،،،
راودتني نفسي ان انتقم منهما ،،،
سأكسر حاجز الصمت ،واعبر ،،،
بعمل ٍ يرد اعتباري ،،،
وحسبت انه انتهى من شعرها ،،،
بعدما جعله يرمز للون الارجواني ...
وانتهيت من أدمى قلبي بفعلته ،،،
يعبث بشعر حبيبتي ، لؤم واناني ...
اجلسها والبسها واسندها لرحلة ،،،
استفزاز جديده ، تزيد معاناتي ،،،
وتكدس حزناً اكبر لعالم احزاني ...
وبدا يرسم بريشته وجه حبيبتي ،،،
ويلاطف خدودها ،كحبات الرمان ِ،،،
وحبيتي ليست بحاجة الى ،،،،
مايك أب Make up ،،،،
فهي للجمال عنوانـــي ،،،،
اعشقها طبيعية بدون مكياج ،،،
ولما كل هذه الالوان ...
أسألوها عني ان كانت تحبني ،،،
فبيني وبين ذاك الشاب ثأر ،،،
حتى الشفاه التي بيني وبينها
حكايات تشبه الذكرى والتاريخ ،،،
سجل حافل بالاسرار عبث بها ،،،
وسألها ان كانت تهواني ، ،،،
وراح يرسمها بكونتور contour ،،،
ويحرك قرمزيتها ويبعثر تعاريجها ،،،
لعلها تغير نوتة الحاني ...
او ان توعده بنسيان ٍ يشبه نسياني ،،،
وانا اتصبر في الله ، وما الذي يصبرني ،،،
غير حبي الذي وهبته لها ووجداني ...
يا ابن اللئيمه ، الا تداري وجودي ،،،؟
ام انك تستقصد مفاتنها عمداً لعمل ،،،
ضاق فيه صبري واضناني ...
لو تعرف يا هذا من هي بالنسبة لي ؟
هي وطني وحبيبتي وكل الاوطان ،،،
وبعد طلاء الوجه واللعب بالخدود ،،،
عاد ليبعثر في خاطري كل الثأر والحقد ،،،
وبدا برسم عينيها ، يكبس الرموش عاليا ً
بعد تركيبها ، ويضيف اللون الاسود الذي
استثنيته ليثير رونقا لبساتين ازهاري ...
ويمرر بعد الكحلة آي لاينر Eye liner
كصيني ٌ يبعثر كل اللؤم بمهارة ، خواني ،،،
وانا احترق في صبر الملاحات بهوج البحر ،،،
وعاد ليكرر هجماته بأستعماله البلش plush
ونفذ صبري ، وهاجمني بطيف من ،،،
اخفاء العيوب ان وجُدت كونسيلر concealer
بفونديشن foundation ، ...
وكأن هذا الرجل يستقصدني بشر ٍ ،،،
لم يعد يطاق ، فأمواجه استهوت صخور شطآنــــي ،،،
وبشرني بأنتهاء مباراته بحرب الاعصاب ،،،
والتحدي لي وهمومه التي افتكرتها لا تنساني ...
واذا بحبيبتي حورية من عبق هذا الزمان ٍ ،،،
ماذا اقول وانا واقفا امام صرح جمالها ؟
الا جمال الكلام ، فجمالها اختصر كل الكلام , ...
وانساني تعصيبي وحرماني لها ساعات بين ،،،
يدي ذاك الساحر الذي حولها لحورية الجنان , ،،،
قبلّته شاكرا واكرمته حتى بات ايضا يهواني .
بقلمي زين صالح / بيـــــروت / لبـــــــــنان
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏لقطة قريبة‏‏‏
Tgred Ahmad، سماح الحنفي وشخص آخر
٣ تعليقات
أعجبني
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.